حلل الكاتب والمفكر السياسي، الدكتور عمرو الشوبكي، التداعيات الخطيرة لاحتمالات الانكسار العسكري الإيراني أمام الغارات والصواريخ الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن العالم يقف أمام سيناريوهين أحلاهما مرّ إذا سقطت مؤسسات الدولة الإيرانية.
سيناريو “الفوضى الشرسة”
ويرى الشوبكي، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن النتيجة الأولى لأي هزيمة عسكرية قد تتمثل في “تفكك النظام ومؤسساته”، ودخول قوى مسلحة معارضة لفرض نظام جديد بدعم أمريكي. وحذر من أن هذا المسار يمثل “كارثة مكتملة الأركان”، حيث ستتحول بقايا الحرس الثوري والنظام القديم إلى تنظيمات أكثر شراسة وعنفاً وانتقاماً من الجميع.
استنساخ “نموذج فنزويلا“
أما الاحتمال الثاني، فيتمثل في استنساخ نموذج فنزويلا عبر الحفاظ على “جسم النظام” مع استهداف رأسه وتطويعه لتغيير طبيعته وسلوكه. وفي هذه الحالة، سيكون النظام مجبراً على تقديم تنازلات قاسية تشمل تفكيك المشروع النووي وتجميد البرنامج الصاروخي.
إصلاح المؤسسات “خيار العقلاء”
وشدد الشوبكي على أن الحفاظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة الإيرانية وإصلاحها يجب أن يكون هدفاً لكل عاقل، بغض النظر عن الاختلاف مع سياسات طهران. وأوضح أن الهدف الإسرائيلي يتجاوز “تغيير السلوك” إلى السعي وراء “الانهيار الكامل”، حتى لو كان الثمن بحوراً من الدماء وفوضى عارمة تضرب المنطقة والعالم أجمع.





















