كتبت- سندس عماد
كشف الأديب والمفكر السياسي عمار علي حسن، عن أبرز العوامل التي أسهمت في صعود الصين وتحولها إلى واحدة من أبرز القوى المؤثرة على الساحة الدولية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم يأتي في مقدمة أسباب نجاح التجربة الصينية.
الاستفادة من الثقافة الأصيلة
وقال حسن، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن الإجابة عن سؤال سر قوة الصين في الوقت الراهن تبدأ من التعليم، يليه العمل والتنظيم، إلى جانب الاستفادة من الثقافة الأصيلة وحسن إدارة الموارد البشرية.
وأوضح أن الصين نجحت في تحويل الكثافة السكانية من تحدٍ إلى عنصر قوة وميزة تنافسية، فضلًا عن اعتمادها على سياسة تتسم بالحكمة والحسم في التعامل مع محيطها الإقليمي والدولي.
زيارة الرئيس الصيني إلى مصر
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، والتي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين، الممتدة لنحو 70 عامًا من التعاون والتنسيق في العديد من المجالات.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل تنامي الشراكة المصرية الصينية، بما يفتح المجال أمام تعزيز التعاون في قطاعات الاستثمار والصناعة ونقل التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية.
ومن المنتظر أن تسهم الشراكة بين البلدين في دعم جهود التنمية، وزيادة القدرات الإنتاجية والتنافسية، وخلق فرص جديدة أمام القطاع الخاص، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية للاقتصاد المصري.
العلاقات المصرية الصينية
كما تعكس العلاقات المصرية الصينية توجه القاهرة نحو تنويع شراكاتها الدولية والانفتاح على مختلف القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى، بما يخدم أهداف التنمية ويعزز المصالح المشتركة بين البلدين.
وكان عمار علي حسن قد شدد في تدوينته على أن التجربة الصينية تقدم درسًا مهمًا في بناء قوة الدول، يبدأ بالاهتمام بالتعليم، ويمتد إلى إعلاء قيمة العمل والانضباط والتنظيم، والاستفادة من المقومات الثقافية والبشرية للدولة.


















