قال الدكتور عمار علي حسن، الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي، إن السلطة مهما أنفقت على إعلامها حتى تتمكن به من رؤوس الناس وأفئدتهم تمامًا، فلن تفلح دون أن يكون إعلامها حرًا، ولو بقدر مناسب.
وأضاف حسن، خلال منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، أن الإعلام يجب أن يجد الشعب نفسه فيه، لأنه يعرض مشكلاته، ويطرح مطالبه، ويعبر عن أشواقه إلى العدل والكفاية والاطمئنان، ويعكس تعدد الآراء في المجتمع، وهو أمر طبيعي وحتمي.
وتابع: «فتشوا في الدفاتر القديمة، واستعيدوا من شئتم، فلن تفعلوا بهؤلاء، حتى بمن فيهم على جدارة، سوى إشعال النار في جسده كي يبدد دقائق من عتمة مقيمة، أو يقلل من أثر فقدان ثقة ومصداقية في إعلامكم، صار أثقل من جبل المقطم».
واستكمل: «حاولوا أن تصنعوا من بعض المسوخ والأفاقين والمنافقين نجومًا، فلن تحصدوا بهم إلا قبض الريح، مهما دفعتم لهم من جيوب الشعب كي يتنكروا له، ويضللوه، ويخدعوه بعض الوقت».



















