أوضح عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي، أن اعتراف كلاً من أسبانيا والنرويج وإيرلندا رسمياً بالدولة الفلسطينية هي مائة خطوة على طريق الألف خطوة.
واستطرد قائلاً عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» هنا تكون مساندة قضية الشعب الفلسطيني قد انتقلت من الشارع إلى دوائر الحكم في الغرب، وهو انتقال أكثر رسوخاً من بداية الاعتراف بإسرائيل بعد، 1948 ، مؤكداً على أن مسار الاعتراف بإسرائيل بدأ من الحكومات، واستغرق اكتماله زمناً طويلاً، وفرض على الشعوب، وهاهي تنفضه بعد75 سنة.
واختتم، أما ما يبدأ من الشعب، يثبت في الأرض ويدوم.
وفي هذا الصدد رحبت مصر بقرار كلاً من النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، في خطوة مقدرة تدعم الجهود الدولية الرامية إلى خلق أفق سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعت مصر الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى المضي قدماً نحو الاعتراف بدولة فلسطين، إعلاءً لقيم العدل والإنصاف، ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة الذي عانى من الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من سبعة عقود، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة.






















