
في منشور مؤثر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، استذكر الكاتب والمفكر عمار علي حسن مشهداً من اليوم التالي لهزيمة يونيو 1967، مشيداً بدور البسطاء في حماية وبقاء مصر.
روى عمار علي حسن في منشوره، قائلاً: “في اليوم التالي لهزيمة 67 نزلت الشارع لأجد الكناس يجمع القمامة، وبائع الفول في مكانه، وموظفي مجمع التحرير يهرولون نحوه، وباعة الصحف يفرشونها.” وعندما سأل أحدهم عن معنى هذا المشهد، أجابه: “مصر يحميها البسطاء، هم سبب وجودها وبقائها وعليك أن تثق في إخلاصهم لها، مهما سمعت منهم في أيام الضجر ما يجعلك تقلق.”
ويبرز هذا المنشور، تقدير الكاتب لدور البسطاء في الحفاظ على استقرار المجتمع المصري، حتى في أوقات الأزمات. ويعكس إيماناً عميقاً بأن التفاني والإخلاص من قبل الطبقات العاملة هو ما يبقي الأمة صامدة وقوية، رغم التحديات والصعوبات.



















