كتب عمار علي حسن، الكاتب السياسي الشهير منشورا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يتحدث فيه عن مقولة ليوسف إدريس، الكاتب والروائي يصف فيها الحرية المتاحة في العالم العربي بأنها لا تكفي كاتباً واحداً، مؤكدا على صحة هذه المقولة التي تتأكد لنا كل يوم: «لم يكن يوسف إدريس يهذي حين قال: “الحرية المتاحة في العالم العربي لا تكفي كاتبا واحدا.”، فهذه حقيقة تتأكد لنا كل يوم».
وكشف الكاتب السياسي، أنه بالرغم من الثورة التكنولوجية لاسيما ثورة الإتصالات والتى حولت العالم إلى غرفة صغيرة، وسمحت لأى مواطن بسيط ولو في مكان معزول أن يبدي رأيه على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، إلا أن المنابر المختلفة في العالم العربي من صحافة وبرامج لديها قدرة صارمة على التمسك بالتقاليد المختصة بالتضييق على حرية الرأي والتعبير وفق تعبيره: «رغم “ثورة الاتصالات” التي حولت العالم إلى “غرفة صغيرة”، وسمحت لأي مواطن بسيط في مكان معزول، أن يقول رأيه على وسائل التواصل الاجتماعي، لا تزال منابر الرأي في الصحف، ودور النشر، وبرامج الإذاعة والتلفزة، في البقعة الجغرافية التي هي “العالم العربي” لديها قدرة عجيبة على التمسك بتقاليدها التي تضيق بحرية الرأي والتعبير».
وأكد حسن، تعاون أنظمة الحكم العربية المختلفة على قمع آراء الكتاب والمعارضين السياسيين بالرغم من اختلافها بالتقارب أو التباعد في المواقف والسياسات: «تختلف أنظمة الحكم العربية في المواقف والسياسات، تتقارب وتتباعد، لكنها في كل الأحوال تتعاون على قمع آراء الكتاب والمعارضين السياسيين»
وأشار السياسي الشهير إلى أن حكومات العرب لو التزمت بما عليها حيال المواطنين قدر التزامها بقمع الحريات العامة، ما كانت هناك حاجة إلى منع الرأى المخالف على حد قوله: «هذا قانون غير معلن بين كل الأنظمة، الإلتزام به صارم، ولو أن حكومات العرب التزمت بما عليها حيال المواطنين، على قدر التزامها بقمع الحريات العامة، ما كانت في حاجة إلى منع الرأي المخالف».




















