نعى الكاتب والإعلامي عمار علي حسن الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي رحل عن عالمنا، مؤكدا أنه كان واحدا من عمالقة الأداء الفني في المسرح والدراما والسينما، وصاحب حضور استثنائي ترك أثرا خالدا في وجدان الجمهور العربي.
وقال، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن الفنان الراحل كان متمكنًا من جميع الأدوار التي قدمها، خاصة على خشبة المسرح، لاسيما المسرح الشعري والنصوص الفصحى، مشيرا إلى امتلاكه لغة عربية رصينة وصوتا مميزا وقدرة نادرة على تجسيد الشخصيات الإنسانية العميقة.
وأضاف أن شخصية “المعلم سردينة” التي قدمها أبو زهرة في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي تحولت إلى نموذج إنساني خالد، يستحضره الجمهور حتى اليوم بوصفه رمزا للعطاء والصبر والحكمة ومساندة الآخرين.
واستعاد الكاتب موقفا جمعه بالفنان الراحل داخل إحدى ندوات المجلس الأعلى للثقافة، حيث تحدث أبو زهرة بلغة عربية فصيحة عن الأدب والرواية والعلاقات المصرية السودانية، واصفا إياه بأنه كان “رجلا وطنيًا واعيًا وطامحًا إلى ما فيه خير البلاد والعباد”.
ودعا “حسن” للفنان الراحل بالرحمة والمغفرة، مقدمًا خالص العزاء إلى أسرته ومحبيه، وفي مقدمتهم الفنان مفيد عاشور.




















