كتب الكاتب والمفكر عمار علي حسن عبر حسابه الرسمي، منشورا يوضح فيه المسار الذي يجب أن يتبعه الوزير في عمل، وحقه الذي نص عليه الدستور، قائلا : “الوزير بحق هو من يقرأ الدستور جيدا، ويعرف أنه “شريك في صناعة السياسات” لرئيس الجمهورية، وأنه هو من يضع “سياسة وزارته”.
وتابع: “ويضع خطة عمله على هذا الأساس، وتكون لديه الشجاعة الأخلاقية لأن يُحاسب أمام الشعب والتاريخ والرئيس إن أخفق، وأن يدفع ثمن ذلك، وإن أفلح يجد من يشيد به، ويشد على يديه، ويحافظ على وجوده في منصبه ما دام ناجحًا”.
وأنهى كلمته: “أما من ينتظر تنفيذ الأوامر، أو يؤدي دورًا تكميليًا أو تزيينيًا في مسار ليس مقتنعًا به، أو لا يستطيع أن يرفع صوته بما هو مقتنع بجدواه للشعب صاحب الدولة، فلن يكون وزيرا، حتى لو كان هذا هو منصبه الرسمي، إنما مجرد موظف عابر، لن يبقى في ذاكرة الناس، ولن يقف عنده التاريخ”.



















