تتجه أنظار القارة السمراء الليلة إلى المغرب، الذي يستضيف نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في نسخة تحظى بزخم كبير، حيث يدخلها “أسود الأطلس” كأحد أبرز المرشحين للقب، مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، وجيل ذهبي من اللاعبين.
تاريخ حافل وطموح مشروع
يسجل منتخب المغرب ظهوره العشرين في تاريخ البطولة، في نسخة هي الثانية التي يستضيفها بعد عام 1988.
وخلال 74 مباراة سابقة، حقق “أسود الأطلس” 29 فوزًا، لكن حصادهم من الألقاب يقتصر على لقب وحيد تحقق عام 1976 في إثيوبيا.
يدخل المنتخب المغربي، متصدر التصنيف الأفريقي والـ 11 عالميًا، البطولة وعينه على استعادة اللقب الغائب منذ قرابة نصف قرن، وإنهاء لعنة لازمت الفريق في مشاركاته الأخيرة.
كتيبة مرصعة بالنجوم والمواهب
يعول المنتخب المغربي على كوكبة من النجوم العالميين، يتقدمهم أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وأفضل لاعب في أفريقيا، رغم الشكوك حول جاهزيته الكاملة.
وتضم القائمة أسماء لامعة مثل إبراهيم دياز (ريال مدريد)، نصير مزراوي (مانشستر يونايتد)، ويوسف النصيري (فنربخشة).
وإلى جانب الخبرة، يبرز جيل من المواهب الصاعدة التي يُنتظر منها الكثير، مثل إلياس بن صغير (باير ليفركوزن)، شمس الدين الطالبي (سندرلاند)، وعثمان معما (برينتفورد)، الذي توج مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب شاب في أفريقيا.

المجموعة والطريق نحو اللقب
أوقعت القرعة منتخب المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مالي وزامبيا وجزر القمر. ويبدأ “أسود الأطلس” مشوارهم الليلة بمواجهة جزر القمر، ثم يلتقون مالي في 26 ديسمبر، قبل أن يختتموا دور المجموعات بمواجهة زامبيا يوم 29 من الشهر نفسه، في طريقهم نحو تحقيق حلم التتويج باللقب القاري الثاني.





















