خرج الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن صمته للمرة الأولى، للرد على الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له أغنية «بحرية» التي تجمع بين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، مؤكدًا أنه يواجه حملة هجومية ممنهجة خلال الفترة الأخيرة.
وقال عزيز الشافعي، خلال فيديو مطول نشره عبر حساباته الرسمية، إنه لاحظ تصاعد الهجوم عليه منذ عودة شيرين للغناء بأغنية «الحضن شوك»، موضحًا أن الأغنية تعرضت في البداية لانتقادات واسعة قبل أن تحقق نجاحًا كبيرًا وأرقام مشاهدة مرتفعة.
وأضاف أن الأمر تكرر مع أغنية «تباعًا تباعًا»، التي واجهت أيضًا موجة من السخرية والهجوم، خاصة بسبب استخدام اللغة العربية بطريقة مختلفة، لكنه أكد أن الأغنية حققت لاحقًا أكثر من 20 مليون مشاهدة على يوتيوب، بالإضافة إلى انتشارها الواسع عبر تطبيق تيك توك.
وأشار الشافعي إلى أنه شعر بأن الهجوم تجاوز حدود النقد الطبيعي، قائلًا إن ما يحدث يبدو وكأنه محاولة متعمدة لـ«الاغتيال المعنوي» والقضاء على نجاحه الفني المستمر منذ سنوات، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا في موسم رمضان الماضي من خلال عدد من الأغاني والإعلانات.
وأوضح أن أغنية «بحرية» تعرضت للهجوم حتى قبل طرحها رسميًا، مؤكدًا أن البعض بدأ في مهاجمة العمل قبل الاستماع إليه، وهو ما تسبب له في أذى نفسي بسبب حجم القسوة والتجريح الذي تعرض له.
وأكد عزيز الشافعي أن أغنية «بحرية» مجرد تجربة موسيقية مختلفة مستوحاة من روح الفلكلور والأغاني الخفيفة القديمة، مشيرًا إلى أنها لا تحمل أي إساءة أو مضمون غير لائق، متسائلًا عن سبب حجم الغضب والهجوم الكبير تجاهها.
كما كشف أنه قد يلجأ لاتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض المسيئين، من خلال محاميه، بسبب ما وصفه بالإساءات المتعمدة، رغم تأكيده أنه لا يرغب في التصعيد.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة دعم إلى شيرين عبد الوهاب، مطالبًا إياها بعدم الحزن بسبب الهجوم، ومؤكدًا سعادته بنجاح أغنيتي «بحرية» و«تباعًا تباعًا»، رغم كل الانتقادات التي صاحبت طرحهما.





















