عام 1942 كانت مصر مسرحًا لواحدة من أهم معارك الحرب العالمية الثانية، عندما تواجهت قوات الحلفاء بقيادة بريطانيا وقوات المحور خلف ألمانيا، بمدينة العلمين، محافظة مطروح، في معركة ما زال صداها مدويًّا على صفحات التاريخ.
وبعد 75 عامًا على معركة الحرب العالمية الثانية، لا تزال رمال الصحراء في العلمين تخفق بآثار الحرب واللغم، ما يشكل خطرًا على السكان وعقبة أمام التنمية في آن معًا.
وتاريخيًا راح ضحية الألغام أبناء مطروح أثناء سيرهم بالصحراء.
لذا قرر عمر مفتاح عبدالسلام عطايا، مهندس إلكترونى من أبناء محافظة مطروح وتحديدا مدينة الحمام، مساعدة أهالى محافظته والقضاء على مشكلة الألغام التي مر عليها 75عاما، وقام هو وزملائه باختراع العربة المتنقلة الإلكترونية الهدف منها الكشف عن الألغام بالصحراء الغربية وتحديد إذا كانت فوق الأرض أم تحتها، وفي حين كانت فوق الأرض تقوم العربة بالتقاطها.
وقال عبد السلام أن فكرة العربة ستقضي على الألغام بصحراء مطروح، دون وقوع خسائر بالأرواح ، لأنها تعمل إلكترونيا وتنفذ الإشارات بشكل دقيق دون أى خلل أو خطأ .
وأشار إلى أنه كان مسئولا عن الsoftwear والأكواد الخاصة بالعربة المتنقلة، والبرمجة التى تعد أساس العربة المتنقلة، بحيث تتحرك العربة إلكترونيا دون أن يتحكم فيها أى شخص وعلى حد قوله “اشتغلنا بروح الفريق لذا كلل ربنا سبحانه وتعالى مجهودنا بالفوز بالمركز الأول، ليكون أكبر هدية عن مجهودنا والصعوبات التى واجهناها”.
وأوضح ، أنه كان مسئولا عن الsignal التى ترسل إشارات لل Hardwear، وأن البرمجة أساس العربة المتنقلة .
وقال محمد أحمد ، أحد فريق العمل ، فى تصنيع العربة المتنقلة ، أنه كان مسئولا عن التصاميم الخارجية للعربة ، لتظهر بشكل مميز يجذب الأنظار إليها ، وقد اخدنا فى الاعتبار الاهتمام بالاحمال على العربة ، لعدم ظهور اى عيوب فنية بعد ذلك .
وأضاف أنه بفضل ربنا سبحانه وتعالى والتعاون بينه وبين زملائه ، والمجهود الكبير الذي بذلوه ، فازوا بالمركز الأول .
واختتم مصطفى وحنين، كلامهم أن الله سبحانه وتعالى كلل تعبهم ومجهودهم بالفوز بالمركز الأول، وأن روح التعاون هى التى جعلتهم يحصدون هذا المركز ، لأنهم كانوا ليل نهار يعملون ويتبادلون الأفكار حتى وصلوا لهذه النتيجة .




















