“بائع البرتقال”.. عم ربيع الذي لفت أنظار الجميع خلال الساعات الماضية، وتصدر التريند بشكل عفوي، وأصبح الجميع يتحدث عن عفويته وشجاعته وإنسانيته أيضُا، وهو يقوم بحدف حبات البرتقال على حافلات مساعدات الإغاثه المتجهة إلى قطاع غزة، بالرغم من افتراشه الأرض بها لكسب مصدر رزقه الوحيد، ولكنه لم يتواني عن إلقاء البرتقال لمساعدة أهل غزة.
وقد وثق بعض المارة بالحواميدية فيديو عم ربيع، لينتشر الفيديو بعد ذلك ويصبح تريند.
مكالمة عم ربيع مع «الحرية»
قال عم ربيع بائع الفاكهة، صاحب فيديو إلقاء البرتقال على قوافل مساعدات غزة، إن ما دفعه لإلقاء البرتقال فوق شاحنات قوافل فلسطين، هو ما يشاهده من مواقف ومشاهد مؤلمة، وهدم المساجد وخراب المناطق والمنازل والوضع في غزة خلال شاشات التليفزيون في آخر اليوم بعد انتهاء عمله.
وأضاف عم ربيع خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أنه بمجرد رويته لقوافل فلسطين تمر أمامه، قام بما استطاع أن يفعله وما في قدرته، متمنينًا أن يأكل الإخوة في غزة كما نأكل ونشرب وأن يعيشوا حياة جيدة، ويربوا أولادهم ويمكثوا مع أهاليهم، متابعًا أن من نال الشهادة منهم فهو أكيد حاله أفضل عند المولى عز وجل.
وأوضح عم ربيع أيضًا أنه سعيده جدا لبساطة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الناس قامت بعمل براويز حائط وصور عند قيامي بإلقاء البرتقال على قوافل فلسطين، كما أن الناس أيضًا تتصل بي وتشكرني، بينما يقوم البعض الآخر بإيقافي لأخذ صور تذكارية معي، وهو ما أحسبه كثيرًا جدًا عليا، متابعًا أن هذا يوضح أن الشعب المصري يتميز بالنخوة والرجولة والحنان والعطف، ويرغب في مساعدة الفلسطينيين، لكنه لا يملك سوى الدعاء، لأنه شعب مسالم جدًا.
وطالب بائع البرتقال، من الأمم المتحدة والدول الكبرى، ألا يأذي أحد الآخر، وأن يسود السلام في العالم دون هدم البيوت والمساجد وقتل الأطفال، وحتى داخل الدول إذا احتاج الجار مساعدة من جاره فليساعده، وأنا أذكر قبل زمن كانت مواسير المياة تنتتقل من بلد إلى أخرى، ومن محافظة إلى محافظة، حتى يسقى الشعب وهذا أساس المصريين، ونحن نريد ذلك مع كل الدول العربية لأننا في الأساس أخوة.
ويتمنى عم ربيع أن يتوقف إطلاق النار في غزة، وأن يشهد الشهر الكريم الأمان والاستقرار، وأن يعود خير الشهر على المسلمين، وخاصةً الإخوة والأمهات والشيوخ في فلسطين أن يكون شهر رحمة وخير لهم.





















