مرَّ عام على حرب السودان منذ اندلاعها في 13 أبريل الماضي، ويُعاني السودانيون من ويلات الحرب، بين نزوح وقتل واغتصاب للنساء، ومجاعات يتعرض لها أكثر من 25 مليون سوداني كما تقول الأمم المتحدة.
بداية اندلاع الحرب

قال الجيش السوداني في 13 من أبريل العام الماضي، إن تعبئة قوات الدعم السريع تنطوي على خطر حدوث مواجهة.
وفي الـ15 من نفس الشهر، بداية اندلاع الاشتباكات بين الجانبين، الدعم السريع والجيش السوداني، في العاصمة الخرطوم، كإعلان لبداية الحرب، ويبدأ السودانين في النزوح هربًا من الحرب.
وفي يوليو 2023 تتوسع دائرة الحرب لتشمل عدة مناطق في السودان، وتتمكن ميليشا الدعم السريع، من السيطرة على ولاية دارفور، كما كشفت تحقيقات رويترز.
واستمرت الحرب دائرة بين الطرفين لوقتنا هذا، بين محاولات لوقف إطلاق النار ومحاولات لتهدئة الأوضاع بينهم، ولكن باتت جميعها بالفشل.
قتل واغتصاب

وصلت فاتورة الخسائر البشرية لحرب السودان، المعلنة، لـ14 ألف شخص، وأصيب 26 ألف آخرين، وبوحشية لا مثيل لها تعرضت أكثر من157 امرأة وفتاة قاصر، للاغتصاب، ووفقًا للتقارير الموثقة، رقم النساء لا يُشكل سوى 2% من الواقع، حيث اعتمدت قوات الدعم السريع، الاغتصاب والعنف الجسدي كسلاح في حربها ضد الجيش السوداني.
نزوح وجوع
بلغ عدد الفارين من منازلهم والتاركين أحلامهم وحياتهم، هربًا من القتل، الـ10.7 مليون سوداني، منهم داخل البلاد الي مدن متطرفة، ومنهم من فرَّ إلى تشاد وجنوب السودان ومصر، وأقلية الي ليبيا وإثيوبيا وليبيا.
وطالبت الأمم المتحدة الطرفين المتنازعين بحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، حيث أنه يتعرض نحو 5 مليون سوداني لخطر المجاعة، في بيان في جلسة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، بمناسبة مرور عام على الحرب.
وقال المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية، إن المفوضية الأوروبية ستقدم نحو 355 مليون يورو، كمساعدات للسودان، ويُطالب المجتمع الدولي بالتصرف نحو الانتهاكات للقوانين الدولية في أهالي السودان.
منع التغطية الإعلامية
توجد معظم مقرات الصحف بالعاصمة الخرطوم، ومحطات الإذاعات والتلفزيونات المحلية الحكومية والخاصة ومراكز التدريب الصحفي والانتاج والخدمات الاعلامية، متوقفة تمامًا عن العمل، أو متعثرة، إمّا بسبب وقوعها وسط مناطق الحرب، مما يجعل الوصول اليها صعبًا، أو بسبب نهبها وتخريبها، أو منع الصحفيين شخصيًا الوصول لمناطق النزاع للتغطية.
اقتراح لوقف إطلاق النار
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتريش، طرفي النزاع في السودان بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، احترامًا لقيم الشهر، وطالب بوقف الأعمال العدائية في السودان في شهر رمضان، ولم يكترث «حميدتي أو البرهان» لقرارات الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، واستمر القتال.




















