حاز ظهور إشارات الجيل الخامس على بعض الهواتف الذكية.. مميزات غير مسبوقة وشركات المحمول توضح، إذ إن هذا الأمر يُعد جديدًا ولأول مرة على المستخدمين وأثار اهتمام الكثيرين، متسائلين عن موعد تقديم الخدمة، التي تتيح سرعات أعلى للبيانات عن الجيل الرابع للمحمول.

أسباب ظهور إشارات الجيل الخامس على بعض الهواتف الذكية.. مميزات غير مسبوقة وشركات المحمول توضح
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقنية الجديدة تساهم بشكل كبير في سرعة واتساق إشارات الاتصال والشبكة نفسها حتى خلال الحركة، علاوة على دعم المزيد من الأجهزة بسبب استخدام أطياف إشارة جديدة.
وفي سياق متصل، صرح أحد مسؤولي شركات المحمول في مصر، بأن أسباب ظهور إشارات الجيل الخامس في بعض الهواتف قد ترجع للتجارب الفنية التي تقوم بها الشركات قبل إطلاق الخدمة رسميًا، مضيفًا أنه يتوقع أن تكون هذه الخدمة متاحة للعملاء وذلك في غضون حوالي 6 أشهر وفقًا للعقود الموقعة للترخيص.

تعرف على أسباب ظهور إشارات الجيل الخامس على بعض الهواتف الذكية.. مميزات غير مسبوقة وشركات المحمول تفسر
وأردف المسؤول، أن ظهور إشارات الجيل الخامس للمحمول يرجع إلى التجارب التي تقوم بها الشركات، لافتًا إلى أن تلك الإشارات تظهر في المناطق التي يتم إطلاق الخدمة بها، وتلتقطها الهواتف الحديثة المزودة بتقنية الجيل الخامس للمحمول.
وصرح أحد مسؤولي شركات المحمول، بأنه سيتم تقديم الخدمة تدريجيا عند إطلاقها لحين تغطية جميع مناطق الجمهورية.
ووصل إجمالي قيمة تراخيص تشغيل شبكات الجيل الخامس للتليفون المحمول الممنوحة للشركات الأربعة إلى نحو 675 مليون دولار مقابل تراخيص الجيل الخامس وتجديد رخص الأجيال السابقة لمدة 15 عامًا دون منح أحياز ترددية جديدة.
وكانت شركات المحمول أورانج وفودافون وإى آند قد وقعوا عقود تراخيص الجيل الخامس للمحمول فى شهر أكتوبر الماضي، بنفس الشروط الموقعة من قبل الشركة المصرية للاتصالات فى يناير الماضي بما يقرب من 150 مليون دولار.

وزارة الاتصالات تستعرض جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي تفاعلي
وفي سياق متصل، قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإستعراض جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي تفاعلي آمن ومنتج ومستدام وذلك فى جلسة حوارية تحت عنوان “وضع البشر كأولوية في العصر الرقمي” ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي في دورته الـ 12 والذي تستضيفه مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتنظمه الحكومة المصرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري.
وأشادت المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، باستضافة مصر للمنتدى الحضري العالمي كتجمع فريد للقادة والخبراء والمجتمعات لإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المناطق الحضرية برؤية مشتركة لبناء مدن شاملة ومستدامة ومرنة.

وأوضحت “لبيب”، أن وضع المواطنين في المقام الأول أصبح المحرك الأساسى لكل سياسات الدولة بما فيها السياسات الرقمية في ظل الجمهورية الجديدة؛ لافتة إلى أهمية التكنولوجيا باعتبارها أداة للتمكين حيث تعمل الحلول الرقمية على تمكين كل الفئات على قدم المساواة، وسد الفجوات، واحترام الخصوصية، وإنشاء أساس للتنمية الشاملة والمستدامة من خلال تهيئة نظام بيئي رقمي داعم؛ مؤكدة على حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على التعاون مع كافة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من الشركات المحلية والدولية والمجتمع المدني، لبناء مصر الرقمية لتحقيق المستهدفات التنموية والرقمية، وذلك من خلال منهجية رقمية تركز على المواطن كمحور لاهتمامها؛ انطلاقًا من رؤية الوزارة بأن المواطن هو أساس نجاح أية منظومة رقمية والضامن لاستدامتها.
وأشارت نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتأكد من عدم ترك أي شخص خلف الركب الرقمي، وعدم ترك أي شخص غير متصل بالإنترنت؛ حيث تم ضخ استثمارات بقيمة تتجاوز الـ 150 مليار جنيه لتنفيذ مشروع رفع كفاءة الإنترنت الثابت فى مصر وإنشاء شبكة جديدة من كابلات الألياف الضوئية، كما يتم العمل على التمكين الرقمي لنحو 4500 قرية من قرى حياة كريمة.
وصرحت بأنه تم إطلاق استراتيجية مصر الرقمية فى عام 2018 لبناء مجتمع رقمي تفاعلي آمن ومنتج ومستدام، من خلال العمل وفقًا لثلاثة محاور أساسية هي: التحول الرقمي، وبناء الإنسان المصري رقميًا، ورعاية الإبداع التكنولوجي، فيما ترتكز الاستراتيجية على 3 ركائز أساسية هي بنية تحتية ذات كفاءة مستدامة، وإطار تشريعي محوكم، وريادة دولية؛ منوهة إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع على تهيئة نظام بيئي يعزز الابتكار الرقمي وريادة الأعمال للوصول إلى اقتصاد رقمي قوي، ومجتمع رقمي متكامل.
وتحدثت غادة لبيب، عن جهود الوزارة لتهيئة المجتمع والمؤسسات والمواطنين لاستيعاب التقنيات الرقمية الحديثة والتعامل الآمن معها، وذلك من خلال العمل على محو الأمية الرقمية ونشر الثقافة الرقمية والتأهيل الرقمي للمواطن للتعامل مع معطيات ومفاهيم وأدوات تكنولوجيا المعلومات تنفيذًا للالتزام الوارد في المادة 25 من الدستور المصري والتي تلزم الدولة بوضع خطة شاملة للقضاء على الأمية الهجائية والرقمية بين المواطنين في جميع الأعمار، ووضع آليات تنفيذها بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وذلك وفق خطة زمنية محددة.
وأوضحت نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن الوزارة انتهت من تدريب ورفع الوعي الرقمي لنحو مليون و200 ألف مواطن على مستوى كافة محافظات الجمهورية، وشملت البرامج التثقيفية والتدريبية للوزارة، برامج لرفع الوعي الرقمي وتعزيز المهارات الرقمية في إطار مشروعات الوزارة لدعم الشمول الرقمي والمالي للمواطنين، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لبناء مجتمع رقمي ومحو الأمية الرقمية وبناء القدرات الرقمية لكافة فئات المجتمع في كافة محافظات الجمهورية.
وتطرقت للحديث عن تنفيذ برامج لرفع الوعي الرقمي والتمكين الاقتصادي الرقمي للمواطنين في قري المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة في 20 محافظة على مستوى الجمهورية لسد الفجوة الرقمية بين الريف والحضر وتمكين أهالي القُرى المُستهدفة من أدوات التكنولوجيا الحديثة، وتوعيتها بالخدمات الرقمية المتاحة على المنصات الإلكترونية لمختلف الجهات الحكومية، مع العمل على بناء وتأهيل “كوادر المعرفة الرقمية” لتنفيذ المبادرة داخل القرى المستهدفة.
الجدير بالذكر أن المنتدى الحضري العالمي في نسخته الثانية عشر يجمع ممثلي الحكومات الوطنية والإقليمية والمحلية والأكاديميين وقادة الأعمال ومخططي المدن والمجتمع المدني لمناقشة التحديات الحضرية الملحة التي يواجهها عالمنا اليوم، واستعراض المبادرات المحلية المهمة في معالجة القضايا العالمية مثل أزمة الإسكان وتغير المناخ.





















