يعتقد الكثير منا أن المرحلة الأولى في تربية الأبناء هي اصعب المراحل، ولكن هذا خطأ كبير، فهناك ما هو أصعب وهي مرحلة المراهقة، التي تعد اصعب مراحل التربية لما يتغير فيها في تكوين شخصية الأبناء .

وفي هذا السياق يكشف الدكتور طارق حمدي، الاخصائي الإجتماعي بمستشفى عين شمس لموقع «الحرية» عن الطرق التي يجب اتباعها مع أبنائنا أثناء فترة المراهقة، ونعرضها لكم كالتالي:-
أولا : تكوين علاقة صداقة معهم
نصح دكتور طارق الآباء بتكوين علاقة صداقة قوية مع ابنائهم لعدم جعل هناك أي حدود تجعلهم لا يفصحوا عن مشاكلهم لهم بكل حب وثقة ، لأن علاقة الصداقة تعطي الاحساس بالأمان ، مما يجعل الآباء ع بدراية كاملة لما يحدث مع ابنائهم وما يوجههم .
ثانيا: تفهم مشاعرهم واحترام خصوصيتهم
خلال هذه المرحلة تحدث اضطرابات كثيرة في مشاعر الأبناء ، فيجب على الأبناء احترام تلك المشاعر وعدم كبتها بل يحرصوا علي مناقشاتهم فيها والتغلب علي هذه الاضطرابات بالتفهم والمناقشة لإيجاد حلول سليمة .
ثالثا : الاحترام المتبادل ووضع حدود في المعاملة
يجب على الأبناء تبادل الاحترام مع ابنائهم واحترام ما يحدث معهم في تلك الفترة ، وعدم الاستهزاء بهم عن طريق وضع حدود في معاملتهم معهم ، لاحترام مشاعرهم وخصوصية حياتهم .

رابعا : التعرف على أصدقائهم
يجب معرفة اصدقائك ابنائنا لمعرفة سلوكهم حتي لا يأثروا بالسلب على سلوك ابنائنا ، وعند الشعور بعدم الراحة تجاههم يجب تحذر الأبناء منهم ولكن بشكل متفاهم وليس أمر حتي لا يأتي بالعكس عليهم .
خامسا : الانتباه إلى العوامل الخارجية المؤثرة على شخصيتهم ، مثل :
الشارع والجيران : للعالم الخارجي تأثير كبير على شخصية أبناء ، فلا نستطيع أن نجعلهم لا يتعاملون معه ولكن نستطيع أن نعطيهم التحذيرات ونتناقش معهم في كل شي لنعرفهم ما هو السي وما هو الجيد .
المدرسة : اصدقاء المدرسة هم من يملكون الفترة الأكبر للتعامل مع ابنائنا ، فيجب مراقبة سلوك ابنائنا وما يطرق عليهم من جديد ، كما يجب معرفة أحوال المدرسة باستمرار وما تقدمه من علم للأبناء.
التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي : هذا ما أصبح العالم الخاص لكلا منا ، فيجب عليا تحذير الأبناء من المخاطر التي تأتي من وراء مواقع التواصل الاجتماعي والانغماس بها ، أو الانغماس في عالم التلفزيون وما يقدمه من تعاملات تأثر على أبنائنا خاصة في فترة المراهقة

سادساً: تقبُل التغيرات التي تطرأ عليهم
عدم الاستياء أو النفور مما بحدوث من تغيرات في حياة أبنائنا أثناء فترة المراهقة ، فيجب تقبل كل هذه الاضطرابات والعمل على مساعدتهم في تخطيها بسلام وتفهم ، حتي لا تحدث مشاكل جسيمة لا يمكن تصليحها بعد ذلك .
سابعا :المُساندة والدعم وعدم التوبيخ
يجب مساندة الأبناء في تلك الفترة ، لأنهم لا يتفهمون ما يحدث لهم ولا يدركون ما قد يأثر عليهم وما يضرهم ، لذلك يجب عدم توبيخهم والوقوف معهم في كل مشكلة خلال تلك الفترة حتي نتعدها بسهولة ويسر .

كما وجه الدكتور طارق بأن نحافظ على مناخ المنزل، فيجب أن يكون هادى وجميل ، حتي ينعكس ذلك على الحالة النفسية للأبناء ، كما يجب أن نجعلهم يجربوا السفر ع الأقل مرة كل شهر ، ليس لمكان بعيد ولكن تغير الجو والمكان يعطي تأثير جيدا علي الحالة النفسية لهم ، ويجعلهم متجددين الأفكار .





















