قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن قرار جيش الاحتلال بشأن خروج مدينة غزة من «الهدنة التكتيكية» إلى مدينة «قتال خطير»، أن هذه الإجراءات تصب في اتجاهين، الاتجاه الأول هو أستمرار العمل العسكري في مدينة غزة والوصول إلى الأربع الاحياء الرئيسية، وأن واصل الأسرائليين إلى حي التفاح والشجاعية، وبالإضافة إلى المدين المناطق التماس المجاورة لحي الزيتونة، موضحا أن العمل العسكري يسبق العمل السياسي.
وأوضح فهمي، خلال تصريح لـ«الحرية»: «الإعلان على أن مدينة غزة أصبحت منطقة منكوبة أو منطقة عمليات عسكرية، هذا معناه أنه سيتم فرض نوع من أنواع الحصارات التكتيكية على باقي المدينة، موضحاً عن إمكانية احتلال الـ 25% المتبقية من القطاع، و هم محتلين الـ 75%، وستتخذ إسرائيل مزيد من الإجراءات الاحترازية».
إنزال جوي على المساعدات
وتابع: «ممنوع إنزال جوي على المناطق المساعدات أو ممنوع مرور المركبات الرئيسية على المناطق المدينة، وسوف يبدأون عمليات ترانسفير إلى الفلسطنيين إلى مناطق جنوب المواصي، والإجراءات ستتخذ خلال الأيام المقبلة على أعتبار أن العمل العسكري الأن بدأ يسبق العمل السياسي، ومدينة غزة ستخرج عن نطاق التعامل المدني، وهتبقي منطقة عمليات، موضحاً أنهم وصلوا لثلاث أحياء الرئيسية، والهدف هو تقطيع مساحات من القطاع ومحاصرت المدينة لكي يطبق فيها ما طبق فيه منطقة خان يونس ورفح، وإقامة مناطق معقمة، مناطق مطهرة لوجود العسكريين والمدنيين».
إعلان وزير المالية قطع المياة والنور على المنطقة كلها
وأضاف: « وزحزحة الفلسطينيين إلى المناطق الجنوبية، وأعلان وزير المالية يوم 8/28، دعا إلى قطع المياة والنور على المنطقة كلها، وهذه هي الخطورة، وهذه دعوة رسمية من وزير مسئول في الحكومة عن قطع الخدمات سواء المياة أو النور».
فرض ترحيل الفلسطنيين إلى خارج المناطق إلى منطقة الجنوب
وأختتم حديثه قائلاً: «أن هذا معناه تجويع القطاع وفرض الأمر الواقع بترحيل الفلسطنيين إلى خارج المناطق إلى منطقة الجنوب في منطقة مواصي لبيدأو يجمعوا فيها الناس».
إقرأ أيضاً:إبراهيم الدراوي لـ«الحرية»: إسرائيل تنفذ خطة «عربات جدعون 2» لإبادة غزة والتهجير القسري للفلسطينيين





















