قال إبراهيم الدراوي، الخبير في الشأن الفلسطيني، إن خطة عربات جدعون 2 التي أعلنت عنها إسرائيل لدخول قطاع غزة أتت بعد أخذ الضوء الأخضر الأمريكي، وإن بنيامين نتنياهو يحاول قتل المدنيين، وما يحدث الآن في قطاع غزة هو إبادة جماعية، ويحب على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءاته القانونية تجاه حكومة بنيامين نتنياهو.
وأوضح الدراوي، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن «المجتمع الأوروبي تحديداً حذر بنيامين نتنياهو من دخول قطاع غزة في حرب جديدة وتنفيذ خطة عربات جدعون 2، وكان هناك تحذير من المجتمع الدولي وتحديداً الأوروبي، في بداية هذا الأمر من تصريح من الجانب الإسرائيلي أن منطقة غزة بالكامل أصبحت منطقة قتال، وهذا ينم عن إن إسرائيل لا تريد أسراها ولا تريد الإفراج عن الأسري ولا تريد صفقة تبادل».
صفقة التبادل
وتابع: «من يفشل صفقة التبادل هو الجانب الأمريكي الذي طرح هذه الصفقة، و مع موافقة حركة حماس على الصفقة بدأت إسرائيل ترفض هذه الصفقة جملة وتفصيلا وتتذرع بأنها تريد صفقة كاملة وشاملة، وهذا ما لا يريده نتنياهو منذ اليوم الأول للصفقة، وكانت حركة حماس أبدت مرونة في هذا الأمر، والأمر الأخر هو عملية الخطر في هذا التوقيت».
المساعدات التي تدخل قطاع غزة
وأكمل: « المساعدات التي تدخل قطاع غزة غير كافية بالمرة، وإسرائيل لا تريد أبدًا دخول المساعدات بشكل كافٍ وخاصة في وسط قطاع غزة وشمال قطاع غزة، لأنها قامت بعربات جدعون 1 و 2 وخطة الجنرالات 1 و 2 وكانت تسير على منوال النزوح الجماعي للفلسطينيين من منطقة إلى آخرى، وعربات جدعون 2، إسرائيل اليوم تسعى للنزوح منطقة لأخري، وهو التهجير القسري أو الطوعي الفلسطنيين من قطاع غزة والخروج إلى خارج البلاد سواء إلى سيناء أو إلى الأردن أو حتى إلى الدول الأوروبية و العربية والأفريقية».
غزة صامدة وستظل صامدة
وأكد أن «غزة صامدة وستظل صامدة في هذه الصورة، لأن الغزاويين يعلمون أنهم إذا قاموا بالهجرة فلن يعودوا إلى فلسطين مرة أخرى، وهذا ما يسعى إليه الإسرائيليون، وإسرائيل لم تحتل أرضا إلا وجلست فيها بل وتوسعت فيها، موضحاً أنها احتلت الجولان ولم تخرج منها بل توسعت، واليوم وصلت إلى جبل الشيخ والسويداء وريف دمشق، وبدأت تتطاول في الأراضي السورية أيضا وفي لبنان ومزارع شبعا».
وتابع: «وما زالت امتدادات أخرى إلى ما وراء بحر اليطاني، وبدأت الضاحية الجنوبية، وبدأت إسرائيل تحتل أماكن جديدة في لبنان، ولم تكن هناك دولة استطاعت أن تأخذ كامل أراضيها إلا مصر بالحرب عام 1973، أخذتها بالقتال وبالسلام معًا».
إسرائيل لم تتوسع حتى هذه اللحظة في مصر والأردن
واختتم حديثه قائلاً: «إن الرئيس السادات، هو من قام بعمليات الحرب والسلام وأخذ جميع الأراضي المصرية، ولم تتوسع إسرائيل حتى هذه اللحظة في دول زي مصر والأردن، لكن ما زال هناك توسعات في سوريا ولبنان وهي دول الطوق أو دول الجوار للأراصي الفلسطينية المحتلة».
اقرأ أيضاً: رفعت سيد أحمد لـ«الحرية»: إسرائيل تسعى لاحتلال غزة وتهجير الفلسطينيين للجنوب ثم إلى سيناء





















