أعلن المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي، طارق العوضي، قراره النهائي بعدم خوض أي انتخابات مستقبلية، سواء برلمانية أو نقابية، مؤكدًا أن هذا الموقف ليس عزوفًا عن العمل العام، وإنما اختيار مبدئي ينبع من قناعته بأن الكرامة في الموقف وليست في المقعد.
العوضي: لن أكون جزءًا من صفقة أو ديكور ديمقراطي زائف
وقال العوضي في تدوينه له على «فيسبوك»، إن حرية الكلمة بالنسبة له أهم من أي منصب، مضيفًا: «لن أكون جزءًا من أي صفقة، ولن أقبل أن أكون ديكورًا في مشهد يُراد له أن يبدو ديمقراطيًا بينما تغيب فيه المنافسة الحقيقية والمساحات الحرة».
وأوضح أنه اختار أن يظل مستقلًا وصريحًا في مواقفه دون مساومة أو تنازل، معتبرًا أن دوره هو الدفاع عن الحق وكشف الحقيقة وحماية القانون، لا التنافس على مقاعد.
واختتم حديثه قائلاً: «أن قراره شخصي بحت ولا يمثل انتقادًا لأي شخص قرر خوض الانتخابات، مشددًا على احترامه الكامل لاختيارات الآخرين، فالمناصب زائلة، أما المواقف فهي التي تبقى».
وجاءت تدوينة العوضي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حالة من الحراك استعدادًا للانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث بدأت الأحزاب والقوى السياسية في إعلان عدد من مرشحيها وخططها لخوض انتخابات مجلس النواب، وسط جدل واسع حول فرص المنافسة وحجم المشاركة الشعبية.





















