أصدر طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسية، بيانًا عاجلًا أعرب خلاله عن متابعته بقلق بالغ لما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن أنباء ومقاطع مصورة ومنشورات حول هدم كنيسة العذراء مريم والبابا كيرلس بمدينة 15 مايو بحلوان.
وأكد العوضي أن خطورة الموقف لا تتوقف عند حدود الواقعة المتداولة ذاتها، بل تمتد إلى غياب المعلومات الرسمية الواضحة والدقيقة، محذرًا من أن ترك الرأي العام عرضة للروايات المتضاربة والاجتهادات غير الموثقة قد يؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب وخلق حالة من الاحتقان الطائفي، بما يهدد السلم المجتمعي والنسيج الوطني.
وطالب عضو لجنة العفو الرئاسية الجهات المختصة بسرعة إصدار بيان رسمي شامل يوضح حقيقة ما يُثار بشأن كنيسة العذراء والبابا كيرلس، إلى جانب شرح الإطار القانوني والإجرائي لأي أعمال جرت أو من المقرر تنفيذها، بما يضع حدًا لحالة الجدل والقلق المتصاعدة.
كما دعا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية المهنية والمجتمعية، والامتناع عن نشر أو إعادة تداول أي معلومات غير مؤكدة أو محتوى مجتزأ، لما لذلك من آثار وصفها بالبالغة الخطورة على الأمن المجتمعي ووحدة الصف الوطني.
وشدد العوضي على أن وحدة الوطن وسلامة نسيجه الاجتماعي تفرضان وضوح الحقيقة وإتاحة المعلومة، مع الالتزام بخطاب هادئ ومسؤول، بعيدًا عن التهويل أو الكتمان، معتبرًا أن كليهما يقود إلى النتيجة ذاتها المتمثلة في إثارة الفتنة.
واختتم بيانه بالدعاء أن يحفظ الله مصر من كل سوء، ويصون وحدتها، ويحمي أبناءها جميعًا دون تمييز.




















