قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن استهداف حقل بارس في إيران يُعد تصعيدًا خطيرًا ينقل الصراع من المواجهة العسكرية إلى ضرب العمق الاقتصادي، ويضع المنطقة على حافة انفجار أكبر، خاصة مع اقتراب العمليات من شريان الطاقة العالمي.
تصعيد ينقل الصراع إلى العمق الاقتصادي
وأوضح البرديسي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن اللعب أصبح قريبًا من شريان الطاقة العالمي، ما ينذر بتداعيات أوسع على مستوى الإقليم، مشيرًا إلى أن من المتوقع أن ترد إيران بشكل غير مباشر أو محسوب لتجنب الدخول في حرب شاملة، مع الحفاظ على هيبة الردع، وهو ما يعني أن التصعيد مرشح للاستمرار دون انفجار فوري شامل.
وأضاف أنه يتوقع أن يأتي الرد الإيراني غير المباشر عبر أذرعها في الإقليم، بما يحقق ردًا محدودًا ومحسوبًا يحفظ هيبة الردع دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة.
صراع الطاقة يدخل قلب المواجهة
وأشار إلى أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد عملية عسكرية، بل يمثل تحريكًا لصراع الطاقة في قلب المواجهة، مؤكدًا أنه في حال عدم احتواء هذا التصعيد، فإن المنطقة قد تنزلق من حافة التوتر إلى مسار تصعيد طويل ومفتوح على كافة الاحتمالات.
اقرأ أيضاً: تصعيد خطير.. زكريا ملاحفجي لـ”الحرية”: استهداف حقل بارس ينقل الصراع إلى حرب اقتصادية ويهدد أمن الطاقة





















