عمالقة دولة التلاوة حاضرون كل يوم في مغرب شهر رمضان، ويتلو قرآن المغرب اليوم الصوت الصداح وصائد القلوب الشيخ عبد العزيز الصياد، بتلاوة رائعة من أندر تلاواته بالإذاعة مما تيسر من سورة التحريم.
ولد الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد في 20 سبتمبر 1940، وتوفي في 29 يناير 1998، بقرية صراوة، التابعة لمركز أشمون، محافظة المنوفية.
يعد الشيخ شعبان أحد أعلام دولة التلاوة حفظ القرآن الكريم في السابعة من عمره، والتحق بجامعة الأزهر، وفي عام 1966 تخرج في كلية أصول الفقة شعبة العقيدة والفلسفة، وحصل على الليسانس بتقدير جيد جدا، وتم ترشيحه في هيئة التدريس ولكنه رفض وفضل أن تكون حياته وعمله مسخرة لتلاوة القرآن الكريم.
حنجرته الذهبية في قراءة القرآن كانت سبببا في إطلاق لقب «صياد القلوب» عليه، وعين قارئًا لمسجد الشعراني في محافظة القاهرة، كما سافر للعديد من الدول لإحياء الليالي الرمضانية هناك.
وفي بداية الأربعينات تقدم الشيخ شعبان الصياد إلى اختيارات إذاعة القرآن الكريم، واجتاز الاختبارات بجدارة واستحقاق، وتم اعتماده قارئ بإذاعة القرآن الكريم.
كما كلف بتلاوة القرآن يوم الجمعة من الإذاعة فى صلاة الجمعة، وأيضا تلاوة القرآن الكريم يوم الجمعة التالية مباشرة في التليفزيون.
كان صياد القلوب أول قارئ يتلو آيات الله فى مسجد القنطرة شرق بمحافظة سيناء بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي وفي حضور الرئيس الراحل أنور السادات الذي أبدى إعجابه الشديد بآداء الشيخ شعبان عبد العزيز كما شد على يده وعانقه، وأمر له بجائزة فورية تقديرا له.






















