في تطورات دراماتيكية وصفتها الجماهير بـ”الكارثية”، يعيش النادي الأهلي واحدًا من أسوأ مواسمه عبر تاريخه، بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية على كافة الأصعدة المحلية والإفريقية.
بدأت معاناة الفريق بخسارة لقب كأس السوبر الإفريقي في افتتاح الموسم أمام غريمه التقليدي الزمالك، تلتها خسارة مؤلمة بركلات الترجيح أمام باتشوكا في نصف نهائي كأس الإنتركونتيننتال، ليُحرم من فرصة التتويج باللقب العالمي.
وزادت الأمور تعقيدًا باستبعاد الفريق من بطولة كأس مصر بسبب انسحابه من نسخة الموسم الماضي، ثم خرج الأهلي مبكرًا من كأس الرابطة (كأس العاصمة) بعد خسارته في أول مباراتين وتذيله ترتيب المجموعة دون أي نقاط.
وفي حدث غير مسبوق، انسحب الفريق من مباراة القمة أمام الزمالك في الدوري، ليتم اعتبار الزمالك فائزًا بنتيجة 3-0 مع خصم 3 نقاط من الأهلي، وهو ما قد يعرض النادي لغرامة مالية ضخمة تصل إلى 200 مليون جنيه.
وفشل الأهلي في تحقيق أي فوز على الزمالك خلال 4 مواجهات هذا الموسم، حيث تعادل في 3 وخسر واحدة (بالانسحاب)، في تراجع واضح عن الأداء الذي اعتاد عليه الفريق الأحمر.
وخلال مشواره في الدوري، خاض الأهلي 18 مباراة، حقق الفوز في 11 فقط، مقابل 6 تعادلات وهزيمة واحدة، ليفقد بذلك 15 نقطة، ويحتل المركز الثالث بفارق 7 نقاط كاملة عن بيراميدز المتصدر، مما يضعف آماله في الحفاظ على اللقب المحلي.
ومع اقتراب انتهاء الموسم، يواجه الأهلي شبح الخروج خالي الوفاض، بعد ضياع فرص التتويج بـكأس مصر والسوبر، والابتعاد عن صدارة الدوري.
وفي البطولة الإفريقية، لم تكن الأمور أفضل حالًا، حيث احتل الأهلي المركز الثاني في مجموعته بدوري أبطال إفريقيا بعد تعرضه لهزيمتين، إحداهما على ملعبه ووسط جماهيره أمام أورلاندو، ما أثار المزيد من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق تحت القيادة الفنية الحالية.






















