أنهت جلسة صلح عرفية أزمة واقعة الاعتداء على بائعتين للخضروات من قرية وردان داخل سوق قرية جريس بمحافظة المنوفية، والتي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع مصورة توثق الواقعة.
وعُقدت جلسة الصلح بمقر النائب ياسر عرفة، عضو مجلس النواب عن دائرة منشأة القناطر والوراق، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب الحاليين والسابقين، والقيادات الشعبية، والمحكمين العرفيين، وكبار العائلات من أهالي وردان وجريس، حيث انتهت إلى التصالح الكامل بين الطرفين ووضع حد للخلاف.
وتبين خلال جلسة الصلح أن الأزمة بدأت بسبب خلاف على أسعار بيع الخضروات داخل السوق، بعدما عرضت البائعتان منتجاتهما بأسعار أقل من الأسعار المتداولة لدى عدد من البائعين، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء عليهما وإلقاء بضاعتهما على الأرض.
وأسفرت الجلسة عن الاتفاق على تقديم اعتذار علني لأهالي قرية وردان داخل سوق جريس غدًا الأحد، إلى جانب سداد مبلغ 200 ألف جنيه كتعويض، مع توقيع شرط جزائي ملزم يقضي بعدم تعرض أي من الطرفين للآخر مستقبلًا، بما يضمن عدم تجدد الخلاف.
وضمت لجنة التحكيم العرفية كلًا من النائب ياسر عرفة، والحاج عاطف العمري عضو مجلس النواب السابق، والدكتور قطب فازورة عضو مجلس النواب السابق، والدكتور محمد عبد الباسط رئيس مركز تنمية شباب وردان وعضو المجلس المحلي السابق بمحافظة الجيزة، والمستشار حمادة حلمي عبد المولى سليمان أمين حزب مستقبل وطن بمركز منشأة القناطر، إلى جانب المحكم العرفي الحاج فتحي عبيدو وعدد من كبار العائلات والقيادات الشعبية.

وأكد المشاركون في جلسة الصلح أن الاتفاق يستهدف احتواء الأزمة والحفاظ على العلاقات الاجتماعية بين أهالي وردان وجريس، مع التشديد على احترام القانون، وعدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تحركت فور تداول مقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة، وتمكنت من ضبط المتهمين، اللذين أقرا بارتكاب الواقعة، واتُخذت بحقهما الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تُستكمل جهود احتواء الأزمة بعقد جلسة الصلح العرفية.





















