بعد أن كان النجم الأبرز لمنتخب مصر بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات متتالية، اختفى محمد صلاح تمامًا في الظهور الأهم أمام السنغال، وقدم أداءً متواضعًا في ليلة الخروج الحزين من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي شهدت تسجيله لإحصائية سلبية تاريخية.
رقم سلبي غير مسبوق لصلاح
كشفت شبكة “Opta” للإحصائيات عن رقم سلبي غير مسبوق لـ”الملك المصري”، حيث ذكرت أن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يفشل فيها محمد صلاح في لمس الكرة داخل منطقة جزاء المنافس في أي مباراة بكأس الأمم الإفريقية شارك فيها لأكثر من 45 دقيقة.
منظومة دفاعية عزلت القائد
جاء هذا الرقم الصادم نتيجة الخطة الدفاعية البحتة التي اعتمدها المدرب حسام حسن، حيث ظهر منتخب مصر بلا أي أنياب هجومية، واكتفى بالتكتل الدفاعي طوال المباراة، لدرجة أنه لم يسدد أي كرة على المرمى في الشوط الأول، في رقم سلبي لم يحدث في نصف نهائي البطولة منذ عام 2010.
ورغم أن صلاح هو قائد المنتخب، إلا أنه لا يمكن إلقاء اللوم عليه وحده، فقد كان معزولاً تمامًا في الأمام، وتعرض لرقابة لصيقة من أكثر من لاعب سنغالي، دون أن يجد أي مساندة هجومية من زملائه المنشغلين بالواجبات الدفاعية.
محاولة يتيمة في الدقيقة 95
استمر هذا التقهقر الدفاعي حتى سجل ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78.
وبعدها، حاول حسام حسن تدارك الموقف بإشراك مصطفى محمد وأحمد سيد “زيزو”، لكن الفريق لم ينجح في تهديد مرمى السنغال بشكل حقيقي، باستثناء تسديدة يتيمة من عمر مرموش في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليهدر الفراعنة فرصة المنافسة على اللقب الثامن.



















