كتبت منة عثمان:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن صفارات الإنذار دوت داخل قاعة المحكمة المركزية في تل أبيب، حيث كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدلي بشهادته في قضايا الفساد الموجهة ضده.
وشهدت الجلسة إجراءات أمنية مشددة، وعُقدت في قاعة تحت الأرض بسبب المخاوف الأمنية الراهنة.
محاكمة نتنياهو بتهم الفساد
ويمثل نتنياهو أمام القضاء بتهم الرشوة، الاحتيال، وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا رئيسية تعرف إعلاميًا بـ”القضية 1000″، “القضية 2000″، و”القضية 4000”. هذه القضايا تتعلق بتلقيه هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تسهيلات تنظيمية ومحاولات التأثير على تغطية إعلامية لصالحه.
وتعد الجلسة الحالية الأولى التي يدلي فيها نتنياهو بشهادته كشاهد أمام المحكمة منذ بدء محاكمته، وهو ما يضعه في موقف حرج سياسيًا.
وشهدت القاعة تجهيزات أمنية استثنائية تضمنت كاميرات مراقبة مكثفة وحواجز لمنع تجمع المتظاهرين، جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات الداخلية واستمرار الاحتجاجات ضد سياسات نتنياهو، بجانب الحرب المستمرة على غزة.





















