دخل الإسماعيلي مرحلة جديدة وصعبة في تاريخه، بعد تأكد هبوطه رسميًا إلى دوري القسم الأول “أ” عقب خسارته أمام وادي دجلة، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة العاشرة من مرحلة تفادي الهبوط بالدوري المصري الممتاز.
هبوط الإسماعيلي يفتح أبواب الرحيل داخل قلعة الدراويش
وجاءت الهزيمة لتقضي على آمال الدراويش في البقاء، بعدما عانى الفريق من سلسلة نتائج سلبية خلال المرحلة الثانية من المسابقة، حيث لم يحقق سوى انتصار وحيد في 9 مباريات، ليظل في المركز الأخير بجدول مجموعة الهبوط برصيد 19 نقطة.
ومع الهبوط الرسمي، بدأت ملامح التغييرات تظهر داخل النادي، خاصة في ظل انتهاء عقود عدد من لاعبي الفريق بنهاية الموسم الحالي، وهو ما يمنحهم حرية الرحيل وخوض تجارب جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وتضم قائمة اللاعبين الذين تنتهي عقودهم كلًا من أحمد عادل عبد المنعم، حاتم سكر، مروان حمدي، محمد عبد السميع، إيريك تراوري، محمد وجدي، محمد البحيري، وإبراهيم النجعاوي، في وقت ينتظر فيه جمهور الإسماعيلي قرارات الإدارة بشأن مستقبل الفريق وإعادة بناء القائمة.
ويُعد هبوط الإسماعيلي من أبرز مفاجآت الموسم الحالي، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا على الساحة المحلية والقارية، إذ سبق له التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز 3 مرات، إضافة إلى الفوز بكأس مصر مرتين.
كما يبقى الإنجاز الأبرز في تاريخ الدراويش هو التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969، ليصبح أول نادٍ مصري وعربي يرفع الكأس القارية، وهو الإنجاز الذي رسخ مكانة النادي بين كبار القارة السمراء.
وتترقب جماهير الإسماعيلي المرحلة المقبلة بقلق كبير، في ظل الحاجة إلى إعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي، والعمل على استعادة الاستقرار الفني والإداري من أجل العودة سريعًا إلى الدوري الممتاز.
اقرأ أيضاً:مصدر بالأهلي يكشف لـ”الحرية” سبب رسالة حسين الشحات الغامضة





















