عند اقتراب موعد استلام الوحدة السكنية، يركز كثير من المشترين على التشطيبات أو جودة الخامات، بينما يغفل البعض عن مستند مهم يعرف باسم “شهادة المطابقة”.
أهمية شهادة المطابقة للعملاء
واكد المتخصصون في القطاع العقاري، أن هذه الشهادة تعد من الوثائق التي تساعد على التأكد من أن الأعمال المنفذة، جاءت متوافقة مع المواصفات الفنية والرسومات والتراخيص المعتمدة، بحسب الإجراءات المنظمة لكل مشروع.
وأوضح خبراء العقار، أن المقصود بشهادة المطابقة هو وجود ما يثبت أن التنفيذ تم وفق الاشتراطات والمواصفات المعتمدة للمشروع، وأن الأعمال الأساسية تمت بالشكل المطلوب قبل بدء تشغيل العقار أو تسليمه، وذلك وفق الإجراءات والضوابط التي تنطبق على كل مشروع وجهة مختصة.
وأشار المتخصصون، إلى أن هذه الشهادة تختلف عن عقد البيع أو محضر الاستلام، فهي لا تنظم العلاقة المالية بين البائع والمشتري، وإنما ترتبط بالجوانب الفنية والتنظيمية الخاصة بالمشروع، كما أنها تمنح المشتري قدرا أكبر من الاطمئنان إلى أن الوحدة تقع داخل مشروع تم تنفيذه وفق المعايير المطلوبة.
وأضاف الخبراء، أن بعض المشترين لا يسألون عن هذه المستندات إلا بعد ظهور مشكلات فنية، بينما يفضل أن يتم الاستفسار عنها قبل إتمام الاستلام النهائي، مع مراجعة جميع الأوراق المتعلقة بالمشروع والتأكد من اكتمالها.
وأكد المختصون، أن وجود المستندات الفنية والتنظيمية يساهم في رفع مستوى الثقة بين جميع أطراف التعاقد، كما يسهل التعامل مع أي إجراءات مستقبلية تتعلق بالعقار.
وينصح الخبراء، بعدم الاكتفاء بمعاينة الوحدة فقط، بل مراجعة جميع المستندات المتاحة وسؤال الجهة البائعة عن الوثائق الخاصة بالمشروع، لأن الاطلاع على هذه البيانات يمنح المشتري صورة أوضح عن العقار الذي يشتريه، ويساعده على اتخاذ قرار مبني على معرفة كاملة، بعيداً عن الاعتماد على المظهر الخارجي أو الدعاية التسويقية وحدها.
أقرأ أيضا:الإسكان الاجتماعي يطرح شروطا مالية جديدة لتمويل وحدات الغردقة السكنية






















