أثارت شكوى نشرتها إحدى أسر المرضى حالة من التفاعل، بعدما طالبت الجهات المختصة بالتدخل لإنقاذ مريضة تتلقى العلاج في مستشفى جوستاف روسي، مؤكدة أن الحالة تخضع للمتابعة منذ أكثر من عام ونصف دون بدء العلاج المناسب، وسط استمرار تدهور حالتها الصحية.
شكوى مريضة من مستشفى جوستاف روسي
قالت أسرة المريضة، في شكواها، إن والدتهم تتابع حالتها داخل المستشفى منذ ما يزيد على عام ونصف، وخلال هذه الفترة تم طلب العديد من الفحوصات والتقارير الطبية، وتم توفيرها في كل مرة، إلا أنهم لم يحصلوا – بحسب روايتهم – على خطة علاجية جديدة أو استجابة تنهي معاناتهم.
وأضافت الأسرة أن جميع الطلبات والقرارات العلاجية التي يتم رفعها يتم رفضها بدعوى أنها “خارج البروتوكول”، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط والقلق مع استمرار تدهور الحالة الصحية للمريضة.
الأسرة: الحالة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم
وأوضحت الأسرة أنها حرصت على عرض الحالة على أكثر من استشاري متخصص، إلا أن الرد كان متقاربًا، حيث أشار الأطباء – وفقًا لما جاء في الشكوى – إلى استمرار العلاج الهرموني القديم دون إجراء أي تغيير في الخطة العلاجية.
وأكدت الأسرة أن الحالة الصحية للمريضة تشهد مضاعفات مستمرة، وأنها أصبحت في حاجة إلى تدخل عاجل، متسائلين عما إذا كان من الأفضل الاستمرار في المتابعة داخل المستشفى أم نقل الملف الطبي بالكامل إلى مستشفى أخرى يمكنها التعامل مع الحالة.

مطالب بسرعة التدخل وفحص الشكوى
وطالبت الأسرة المسؤولين بسرعة مراجعة الملف الطبي للمريضة، وإعادة تقييم حالتها من خلال لجنة طبية متخصصة، مع بحث إمكانية توفير العلاج المناسب إذا كانت هناك بدائل علاجية متاحة، أو توضيح أسباب رفض القرارات العلاجية بصورة رسمية.
كما ناشدت الجهات المعنية بالتدخل العاجل، حفاظًا على الحالة الصحية للمريضة، خاصة مع تأكيد الأسرة أن التأخير في اتخاذ القرار العلاجي أدى إلى زيادة معاناتها خلال الفترة الماضية.
وتبقى هذه الشكوى معروضة في إطار ما ورد على لسان أسرة المريضة، انتظارًا لأي رد أو توضيح رسمي من إدارة المستشفى أو الجهات المختصة بشأن ما أثير، وذلك التزامًا بالمهنية وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف لعرض وجهة نظرها.

















