قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، إنه ونظيره التركي هاكان فيدان يقومان بالتحضير لانعقاد مجلس التعاون الاستراتيجي على مستوى قيادتي البلدين.
وأشار، خلال مؤتمر صحفي مشترك من اسطنبول، مع وزير خارجية تركيا، إلى الزيارات المصرية التركية المتبادلة، قائلا: زرت خلال فترة وجيزة أنقرة وأنطاليا واليوم اسطنبول، وهذا دليل على التوجيهات التي صدرت خلال اللقاءات والاتصالات التي جمعت بين الرئيسين المصري والتركي، بالعمل المشترك على توثيق العلاقات الثنائية والتعاون في إطار الاهتام المشترك لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف الوزير شكري: “دائما اتسمت مباحثاتنا بالصراحة وجو من الأخاء والفهم المشترك، موضحا انه تحدث عن العلاقات الثنائية والهدف الذي نسعى له هو الارتقاء بهذه العلاقات سياسيا واقتصاديا وثقافيا وأمنيا بالشكل الذي يصب في المصلحة المشتركة لكل من البلدين وأن يسهم ذلك في تحقيق مزيد من التعاون عل نطاق الإقليمي ويكون له إسهام في مزيد من الأمن والاستقرار”.
وتابع: سعداء بما شهندناه من تطور في العلاقات التجارية بين البلدين، وعندما زار الرئيس أردوغان القاهرة ولقائه الرئيس السيسي كان من ضمن الأهداف المتفق عليها هو الطموح لزيادة التبادل التجاري بحيث يتجاوز 15 مليار دولار.
وأوضح أن الإمكانيات متاحة في البلدين وهناك مجالات لاستخلاص المصالح والتكامل بما يصب في مصلحة البلدين.
وتابع: اتفقنا على استمرار العمل في وضع الإطار القانوني الذي يؤدي إلى تحقيق الهدف الذي نصبو إليه، وكلفنا كوزيري للخارجية بالتحضير لمجلس التعاون الاستراتيجي على مستوى القيادتين.
وقال: بالتأكيد ما نحن بصدده صياغة إطار قانوني واسع من الاتفاقيات والانتهاء منها تحضيرا لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي الذي سيكون علامة مهمة في تحقيق الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات.
كما قال: ركزنا على القضايا الإقليمية وفي مقدمتها الحرب القائمة على غزة والآثار المدمرة على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وتابع شكري: حذرنا منذ البداية الحرب في غزة تؤدي لاتساع رقعة الصراع والتوتر بالمنطقة، وهو ما شهدناه باستهداف الملاحة بالبحر الأحمر وتأثيره على الاقتصاد العالمي.






















