كتبت: سمر أبو الدهب
تتحول العواصم العربية مع حلول فصل الشتاء إلى ملاذات سياحية عالمية، حيث تخلع رداء الحرارة اللاهبة لتستبدله بأجواء معتدلة ومنعشة تجذب الباحثين عن الدفء والجمال.
وبينما تغرق القارة الأوروبية في الثلوج والصقيع، تفتح المدن العربية أبوابها لتقدم مزيجاً فريداً من العراقة التاريخية والحداثة المتطورة، مما يجعل الشتاء الموسم الذهبي لاستكشاف كنوز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
نرشح لك: مرسيدس بنز تكشف عن قائمة أسعار موديلات 2026 في السوق المصري
القاهرة.. عبق التاريخ في أحضان النيل
تتصدر القاهرة قائمة الوجهات الشتوية المفضلة، حيث تمنح الشمس الساطعة نهاراً والبرودة اللطيفة ليلاً سحراً خاصاً للتجول في شوارعها.
وفي الشتاء، يصبح الصعود إلى هضبة الأهرامات أو التجول في شارع المعز لدين الله الفاطمي تجربة مريحة بعيداً عن زحام وحرارة الصيف.
كما توفر الرحلات النيلية بالمركبات الشراعية عند الغروب مشهداً شاعرياً يجمع بين صفاء السماء وانعكاس أضواء المدينة على صفحة النهر الخالد، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات والباحثين عن العمق الثقافي.
عواصم الخليج تنبض بالحياة والفعاليات
تستعيد عواصم الخليج العربي بريقها الخاص في الشتاء، إذ تتحول من مدن تعتمد على المجمعات المغلقة إلى مساحات مفتوحة تنبض بالأنشطة. ففي الرياض، يمثل “موسم الرياض” بفعالياته العالمية والترفيهية وجهة أساسية للسياح، حيث تسمح الأجواء الصحراوية الباردة بالاستمتاع بالتخييم (الكشتات) تحت النجوم.
وبالمثل، تبرز أبوظبي كمركز ثقافي ورياضي عالمي، حيث يستمتع الزوار بزيارة متحف اللوفر أبوظبي أو التجول في “جزيرة ياس”، مستفيدين من درجات الحرارة المثالية التي تشجع على ممارسة الأنشطة الخارجية والرياضات المائية الهادئة.
مسقط والدوحة.. هدوء الطبيعة والرفاهية
للباحثين عن الهدوء والسكينة، تقدم مسقط نموذجاً فريداً للسياحة الشتوية التي تجمع بين التراث العماني الأصيل والطبيعة الجبلية الساحرة، حيث يعد الشتاء الوقت الأنسب لتسلق الجبال أو استكشاف القلاع القديمة.
أما الدوحة، فتبهر زوارها بكورنيشها الممتد وسوق واقف التراثي، حيث تعج المقاهي والمطاعم بالجلسات الخارجية التي توفر إطلالات خلابة على أفق المدينة العمراني المتطور، مع الاستمتاع بزيارة المتاحف العالمية التي تجعل من العاصمة القطرية منارة ثقافية في قلب الشتاء.






















