قدم رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، إستقالة الحكومة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال استقباله الإثنين الماضي
السيسي يكلف مدبولي بإعادة تشكيل حكومة جديدة
وكلف الرئيس السيسي الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة من ذوي الكفاءات والخبرات والقدرات المتميزة، تعمل على تحقيق عدد من الأهداف، على رأسها الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات الإقليمية والدولية، ووضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس قائمة الأولويات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، ومواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية، وكذلك على صعيد ملفات الأمن والإستقرار ومكافحة الإرهاب بما يعزز ما تم إنجازه في هذا الصدد، وتطوير ملفات الثقافة والوعي الوطني، والخطاب الديني المعتدل على النحو الذي يرسخ مفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي.
وكيل مؤسسي الحزب الليبرالي: الحكومة السابقة حملت على كاهل المواطن البسيط
وفى هذا الإطار كشف شادى العدل، وكيل مؤسسي الحزب الليبرالي المصري، عن مطالبه «الحزب الليبرالي المصري» عقب الانتخابات الرئاسية بإقالة حكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، نظراً للأداء الوزارى الغير مناسب للواقع الملموس على الأرض، فضلاً عن الأعباء الثقيلة التي حملتها هذه الحكومة على كاهل المواطن المصري البسيط، والتى من المفترض أن يتم تغييرها بناء على هذه المعطيات.
قرار إعادة تكليف مدبولي للحكومة.. قرار محبط
ووصف العدل في حديث خاص لبوابة” الحرية ” قرار الإبقاء على رئيس الوزراء” بالمحبط”، ولا يلبى أى من طموحات الناس، مؤكدا على ضرورة وجود ” وزير إستثمار” من أهل الاختصاص والكفاءة، وعلى دراية واسعة بمجاله الاستثمارى، فضلاً عن أهمية إختيار وزراء اقتصاديين للخروج بنا من عنق الزجاجة.
الوزير السياسي.. هو الحل فى الفترة الحالية
وأضاف وكيل مؤسسي الحزب الليبرالي المصري، أن إختيار ” وزراء تكنوقراط” ليس بالحل الأمثل في هذه الفترة الراهنة، وما تعانى مصر فيها من أزمات وتحديات كبيرة، واصفاً منصب الوزارة بالمنصب السياسي، مشيراً إلى كون الوزير سياسياً يعطى له المعرفة والفهم بمدى تأثير أى قرار يتخذه على الناس للحفاظ على الحد الأدنى لمستوى معيشة كريمة بشكل أو بآخر.
أزمة مصر الحقيقية هى أزمة سياسية
وتابع: لابد من إختيار وزراء واضعى سياسات، يمتلكون رؤى واضحة وحلول وبرامج لكل وزارة للخروج من الأزمات الطاحنة التى طالت جميع الوزارات الحالية والتي بدورها تؤثر سلباً على مستوى معيشة المواطن المصري البسيط والذى يعد محور اهتماماتنا الرئيسي، مؤكدا أن الأزمة الحقيقية التي تعاني منها مصر حالياً هى أزمة سياسية في المقام الأول.




















