ضحى ناصر
أزمة جديدة تشهدها وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون إحدى تبعات زلزال ” سيجنال ” المدوي إذ كشف مسؤول كبير في الإدارة أن جو كاسبر، رئيس أركان وزير الدفاع بيت هيغسيث، يستعد لمغادرة منصبه خلال أيام، لتولي منصباً جديداً داخل الوزارة.
إحالة ثلاثة من كبار المسئولين إلى الإجازة الإدارية
من جهته فقد كشف موقع بولتيكو أنه و في إطار التحقيقات الموسعة بشأن تسريب معلومات حساسة حول أساليب إدارة الحرب في اليمن .
فقد تمت إحالة ثلاثة من كبار معاوني وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، للإجازة الإدارية .
وبحسب مصادر مطلعة فقد تم إنهاء خدمات هؤلاء المسؤولين، الجمعة، فيما لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي على صحة تلك الأنباء.
بينما أشار مسؤول دفاعي كبير إلى أن مانتج عن تلك الإقالات من فراغ إداري يعكس تداعيات إسلوب هيغسيث في قيادة المؤسسة العسكرية الأقوى في العالم.
واصفاً ما يحدث بمثابة إنهيار فعلي، الناتج عن إختيارات الوزير الذي يحيط نفسه بأشخاص لا يضعون مصلحة المؤسسة في الأولوية على حد قوله .
فيما لفت مسؤول أخر أن “الفوضى مرشحة للتصاعد، وهناك شعور واسع داخل الوزارة بأن أحدًا ليس بمأمن من الإقالة.
إثنين من المسؤولون يعتزمون رفع دعوى فصل تعسفي
و أكدت المصادر أن المسؤلون هم دان كالدويل، المستشار الأول ودارين سيلنيك، نائب رئيس المكتب وكولين كارول، رئيس مكتب نائب الوزير ستيفن فاينبرج.
فيما يعتزم كل من كولين كارول ودارين سيلنيك رفع دعوى قضائية بتهمة الفصل التعسفي.
وقد أثارت تلك الفوضى العديد من التساؤلات حول مستقبل وزير الدفاع نفسه
لاسيما بعد العديد من ردود الأفعال السلبية و الإنتقادات التي وُجهت له والتي تركزت حول أساليبه في الإدارة و إفتقاره للخبرة العسكرية اللازمة لقيادة البنتاجون وعن ذلك يقول كريس ميجر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع خلال إدارة بايدن، إن “كل ما شهدناه منذ تعيينه – من إقالات جماعية بدعوى انعدام الولاء، وتجاهل أزمة سيجنال جيت وانعدام الشفافية، و إنهيار الكادر السياسي يؤكد ضعف قيادته”.
البيت الأبيض عمد إلى التعتيم على الفضيحة
وكانت المتحدثة الرسمية بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد أكدت في تصريحات رسمية أدلت بها مطلع الشهر الجاري أن الجدل الدائر بشأن “فضيحة سيجنال” بأنه “مسألة منتهية.
وشددت على أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تتعامل مع الحادث على أنه طُوي تمامًا، رغم استمرار الجدل والانتقادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
و تابعت ليفيت: “كما أوضح الرئيس تمامًا، لا يزال مايك والتز جزءًا مهمًا من فريقه للأمن القومي، وهذه القضية أُغلقت هنا في البيت الأبيض”، مشيرة إلى أنه “تم اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر”، دون الإفصاح عن طبيعة تلك الخطوات.
و أشارت ، إن الإدارة لا تزال تثق في مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي واجه انتقادات واسعة بعد أن أُدرج، على ما يبدو، رئيس تحرير مجلة “أتلانتيك” جيفري جولدبرج ضمن مجموعة مراسلات خاصة على تطبيق “سيجنال”، ناقش فيها كبار المسؤولين خطة قصف وشيكة على مواقع الحوثيين في اليمن.
اقرأ أيضا: تقلبات الأسواق العالمية تحت صدمة رسوم ترامب.. هل نقترب من أزمة مالية جديدة؟





















