كتبت_ميرنا ثابت
يعاني الشعب المصري هذا العام من ارتفاع كبير في أسعار الأضاحي، ما يجعل الكثير من الناس يفضلون التوجه إلى صك الأضحية كبديل، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك بعض الناس الذين يصرون على شراء الأضاحي، ولكن بكميات أقل بسبب الأسعار المرتفعة.
من جانبه قال «تامر سحاب»، رئيس حزب مصر الحرية، إنه سيقوم بالأضحية هذا العام، على الرغم من ارتفاع كبير في أسعار الأضاحي، ما دفع الكثير من الناس إلى اللجوء إلى صك الأضحية كحل بديل.
وأضاف «سحاب» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”سأتشارك في عجل للأضحية، حيث وصل سعر الخروف إلى ما يقارب الـ15 ألف جنيه، وارتفاع الأسعار له تأثير كبير وواضح علي الحياة الآن، وهذا ما واجههنا أيضاً في شهر رمضان، حيث كنا نقوم سنوياً بتجهيز 6 آلاف شنطة رمضان، لكن هذا العام قمنا بتوزيع 4 آلاف شنطة فقط، بسبب ارتفاع تكلفتها.
ومن جانبه قال «طلعت خليل»، مقرر لجنة الموازنة والإصلاح المالي بالحوار الوطني في مصر، إنه لن يقوم بالأضحية هذا العام بسبب الارتفاع الجنوني في أسعار الأضاحي، حيث زادت بنسبة 200%، مشيراً إلى أن الأمور تسير بشكل غير مخطط له، وأن البلاد تمر بأزمة شديدة بسبب قرارات خاطئة أدت إلى هذا الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، وهو ما يؤثر بشكل كبير على حياة المواطن المصري.
وأضاف «خليل» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: “يعاني الشعب المصري من هذه الأزمة الاقتصادية، والكثير من الناس يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، ويضطرون إلى اللجوء إلى الأكلات الشعبية بدلاً من اللحوم بسبب تفاقم الأزمة، والفقراء بشكل خاص يجدون من يساعدهم باللحوم كما كان يحدث في السابق”.
وأكد «خليل» أن هذا الموقف هو من التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه الشعب المصري، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات جدية من قبل الحكومة للتصدي لهذه الأزمة وتخفيف أعباءها عن كاهل المواطنين، وتوفير أسعار عادلة للجميع.
يأتي ذلك في ظل زيادة أسعار الأضاحي هذا العام، مما يفوق قدرة العديد من المواطنين على الشراء، وبالرغم من ذلك يصر الشعب المصري على الاحتفال بعيد الأضحى وتحقيق تقاليد العيد، وذلك بالتعاون والمشاركة في تحمل تكاليف الأضحية مع الآخرين.





















