انفردت “الحرية” أمس بخبر مشاورات تجريها قوى سياسية مع عمرو موسى وزير خارجية مصر الأسبق للاتفاق على ترشحه للرئاسة، واليوم يجيب سياسيون على سؤال مهم: ما هي فرص موسى في أي انتخابات رئاسية مقبلة؟
سياسيون قالوا “للحرية” إن عامل السن لن يلعب دورًا في تعطيل موسى عن الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث إنه من الممكن أن يحكم مصر لدورة واحدة فقط كرئيس مدني انتقالي.
الدكتور عماد جاد المتحدث الرسمي باسم التيار الحر، يقول إن عمرو موسى لم يعلن حتى الآن رسميًا عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن هناك أحاديث حول جلسات تمت مع بعض الأشخاص والقوى السياسية للتحدث في شأن خوضه الانتخابات المقبلة.
وأضاف جاد خلال تصريحات خاصة لـ “الحرية” أن موسى لديه خبرة كبيرة في العديد من الملفات، ويرجع ذلك إلى الوظائف المهمة التي شغلها، مضيفًا أن مواقفه الجادة والقوية ستجعل له تأثير قوي إذا أعلن عن ترشحه للرئاسة.

وتابع: “موسى إذا أعلن ترشحه سيتراجع عدد كبير من المرشحين عن التقدم للانتخابات، مؤكدًا أن التيار الليبرالي سيعقد اجتماع في حالة ترشح موسى ليدرس إمكانية دعمه.
وأوضح أنه بعد التجارب التي مر بها الشعب المصري خلال الفترة الأخيرة سيكون لموسى فرصة كبيرة للنجاح بالانتخابات، مضيفًا أننا بحاجة إلى رئيس مدني يضع أسس دولة مدنية ديموقراطية حديثة.
وأشار إلى أن عامل السن لن يعطل موسى عن خوض الانتخابات، حيث إنه من الممكن أن يحكم لمدة واحدة فقط.
طلعت خليل مقرر لجنة الدين العام وعجز الموازنة والإصلاح المالي في الحوار الوطني، يقول إن عمرو موسى رجل ذو خبرة كبيرة، مضيفًا أن الحركة المدنية ستدرس إمكانية دعمه إذا ترشح بالانتخابات.
وأضاف خليل خلال تصريحات خاصة لـ“الحرية” أن الحركة المدنية ستستقبل كافة المرشحين الجادين وستعقد معهم جلسات، وفي النهاية ستعلن عن المرشح التي ستدعمه، مضيفًا: “سنجلس مع كل المرشحين باستثناء من ترشحوا للعب دور محدد“.

وتابع خليل أن عامل السن سيلعب دور بانتخابات الرئاسة، ولكن هذا الدور لم يكن مؤثرًا بالشكل الكبير، ولن يمنع أن يكون أحد المرشحين.
ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، يقول إن عمرو موسى شخصية مهمة ولها تاريخ كبير، كما أنه أحد الشخصيات المعروفة محليا وعربيًا ودوليًا، مؤكدًا أن ترشحه سيضمن انتخابات تعددية وجادة.
وأضاف الشهابي خلال تصريحات خاصة لـ “الحرية” أنه في حالة ترشحه سيكون منافس قوي بالانتخابات الرئاسية، مضيفًا أن موسى يمثل أحدى الشخصيات العربية التي تحظى باحترام عالمي.

وتابع أن عامل السن لن يؤثر عليه في الانتخابات بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن هناك عدد كبير من الأشخاص تولوا رئاسة دول خارجية وكانوا أكبر منه سنا.



















