قال الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء سمير فرج، إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير اختار مجموعة من الشخصيات العالمية للمشاركة في خطة ترامب؛ لإعادة ترتيب الأوضاع في غزة بعد الحرب، مشيرًا إلى أن اختيار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس جاء لدوره المنتظر في ملف إعادة الإعمار، بحكم علاقته الجيدة مع بلير ومع أطراف دولية فاعلة.

وأوضح فرج في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن المجموعة تضم شخصيات سيكون لكل منها مهمة محددة، فعلى سبيل المثال: أحدهم سيتولى ملف إعادة الإعمار، وآخر مسؤول عن السيطرة الأمنية، وثالث على إعادة هيكلة الإدارة المدنية بالتعاون مع فريق من التكنوقراط.
حماس على مفترق طرق
وأكد فرج أن نجاح الخطة مرهون بموافقة حركة حماس، لافتًا إلى أن القبول بها يعني بداية مرحلة من الهدوء في الشرق الأوسط، ووقف العمليات العسكرية، مضيفًا أن أبسط نتائج وقف إطلاق النار تتمثل في توقف الحوثيين عن مهاجمة إسرائيل والسفن في البحر الأحمر، وعودة قناة السويس للعمل بشكل طبيعي دون تهديدات.
اقرأ أيضًا: سرّ اختيار نجيب ساويرس ضمن الأسماء المقترحة لإدارة غزة بعد الحرب
سمير فرج: إذا نجحت الخطة سيكون هناك استقرار إقليمي متوقع
وأشار إلى أن وقف الحرب يعني وقف موجات الهجرة غير الشرعية، واستقرار الأوضاع الأمنية والسياسية بالمنطقة، وهو ما يتماشى مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الأمور ستعود إلى الاستقرار.
خطة ترامب لنيل نوبل
وشدد فرج على أن كل تحركات ترامب مرتبطة برغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، خاصة بعد فشله في الاجتماع التاريخي بولاية ألاسكا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال: “إذا نجح ترامب في إنهاء حرب غزة، فسيُسجل له أنه أنهى حربًا مستمرة منذ أكثر من 70 عامًا، وستكون الحرب الأولى له”.

اقرأ أيضًا: ترامب: أستحق “نوبل للسلام”.. وأنجزنا أضخم صفقة بشأن غزة
أسطول الصمود.. دعاية إنسانية رغم الفشل الميداني
وبعد سؤاله عن أسطول الصمود العالمي، قال فرج إن أهميته تكمن في تأثيره الإعلامي والدعائي، حيث يسلط الضوء على الحصار الخانق المفروض على غزة ومعاناة سكانها من نقص الغذاء والدواء، رغم إدراك الجميع منذ البداية أن إسرائيل لن تسمح بمرور أي سفينة إلى القطاع.
اقرأ أيضًا: أسطول الصمود.. اتهامات لإيطاليا بمحاولة إفشال المهمة






















