تأثير تغيير التوقيت على الحياة اليومية والطاقة، أكد سمير رؤوف أن تأثير تغيير التوقيت على الحياة اليومية يظل محدودًا، مشيرًا إلى أن الاستفادة الأبرز من هذه الخطوة ترتبط بملف تنظيم وترشيد استهلاك الطاقة.
تأثير تغيير التوقيت على الحياة اليومية والطاقة
وأوضح رؤوف أن تقديم أو تأخير الساعة قد يؤدي إلى حالة من الارتباك المؤقت في بعض الأمور المرتبطة بتنظيم المواعيد والأنشطة، إلا أن ذلك لا يغير من طبيعة الحياة اليومية بصورة جوهرية.
وأشار إلى أن اليوم يظل بنفس عدد الساعات، كما تستمر مختلف الأنشطة وفق نظامها المعتاد، وبالتالي فإن التأثير المباشر لتغيير التوقيت يظل محدودًا.
الاستيقاظ قد يسبب إجهادًا للجسم
ولفت إلى أن أحد الآثار التي يمكن أن يشعر بها المواطن يرتبط بتغيير موعد الاستيقاظ، موضحًا أن الانتقال من توقيت إلى آخر قد يسبب بعض الإجهاد للجسم خلال فترة التكيف مع النظام الجديد.
الطاقة أبرز المستفيدين من تغيير التوقيت
وأشار سمير رؤوف إلى أن قطاع الطاقة يمثل الجانب الأكثر استفادة من تغيير التوقيت، باعتباره يرتبط بتنظيم أوقات استخدام الكهرباء والاستفادة من ساعات النهار.
وأكد أن تأثير تغيير الساعة لا يمتد بصورة كبيرة إلى تفاصيل الحياة اليومية، وإنما تتركز أهميته بصورة أكبر في جانب الطاقة وتنظيم الاستهلاك.
نرشح لك: البورصة هتطلع تاني؟.. سمير رؤوف يكشف لـ«الحرية» متى تنتهي موجة التراجع؟






















