يشهد سوق المعادن الثمينة حالة من الجدل بين المستثمرين حول أفضلية الاستثمار في الذهب أم الفضة خلال الفترة الحالية وهو ما تناوله الدكتور سمير رؤوف في تصريحه للحرية موضحًا أبرز الفروق والفرص المتاحة في كلا المعدنين.
الاختيار بين الذهب والفضة
أكد رؤوف أن المفاضلة بين الذهب والفضة أصبحت محل اهتمام واسع خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية حيث يبحث المستثمرون عن الأداة الأكثر تحقيقًا للعائد في المدى القريب دون إغفال عنصر الأمان.
تزايد الطلب على الفضة
أوضح أن الفضة تشهد تنوعًا ملحوظًا في مصادر الطلب حيث تعتمد على:
- الطلب الصناعي: نظرًا لاستخدامها في العديد من الصناعات مثل الإلكترونيات والطاقة.
- الطلب الاستهلاكي: باعتبارها بديلًا أقل تكلفة للذهب في الحلي والمجوهرات.
وأشار إلى أن هذا التنوع يعزز من قوة الفضة في السوق ويدعم فرص ارتفاع أسعارها.
طبيعة الطلب على الذهب
في المقابل لفت إلى أن الطلب على الذهب يتركز بشكل أساسي في:
- مشتريات البنوك المركزية لتعزيز الاحتياطيات.
- قطاع الحلي والمجوهرات.
وهو ما يجعل حركة الذهب أكثر ارتباطًا بالسياسات النقدية والتقلبات الاقتصادية الكبرى.
توقعات العائد الاستثماري
رجح رؤوف أن الفضة قد تحقق نسب أرباح أعلى مقارنة بالذهب خلال الفترة المقبلة نتيجة تعدد مصادر الطلب عليها ما يمنحها ميزة تنافسية واضحة للمستثمرين الباحثين عن العائد.
الذهب يظل الملاذ الآمن
ورغم ذلك شدد على أن الذهب سيبقى دائمًا الخيار الأول كـ”ملاذ آمن” خاصة في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار نظرًا لتاريخه الطويل في الحفاظ على القيمة.
نرشح لك: سعر الذهب عيار 21 اليوم الاربعاء 8 أبريل 2026.. استقرار ملحوظ






















