أكد الخبير الاقتصادي سمير رؤوف أن ارتفاع سعر الدارتفاع الدولار إلى 53 جنيهًا يهدد بتراجع فرص انخفاض الأسعار في الأسواق، موضحًا أن استمرار صعود العملة الأمريكية يمثل عاملًا رئيسيًا في بقاء أسعار العديد من السلع عند مستوياتها المرتفعة.
ارتفاع الدولار إلى 53 جنيهًا يهدد بتراجع فرص انخفاض الأسعار
وأوضح رؤوف أن زيادة سعر الدولار تؤثر في توقعات التجار بشأن تكلفة استيراد السلع وتوفير المنتجات خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يحد من فرص تراجع الأسعار، حتى في الحالات التي تنخفض فيها تكلفة بعض السلع مقارنة بالفترات السابقة.
وأشار إلى أن آلية تسعير المخزون تلعب دورًا في تحديد الأسعار داخل الأسواق، إذ قد يستمر بعض التجار في بيع البضائع وفقًا للتكلفة السابقة وهامش الربح المعتمد عند شرائها، بدلًا من تعديل الأسعار مباشرة مع أي انخفاض في تكاليف التوريد.
لماذا لا تنخفض الأسعار رغم تراجع التكلفة؟
لفت الخبير الاقتصادي إلى أن انخفاض تكلفة بعض المنتجات لا يعني بالضرورة تراجع أسعارها للمستهلك بصورة فورية، خاصة مع استمرار ارتفاع الدولار وما يترتب عليه من مخاوف بشأن تكلفة شراء البضائع الجديدة.
وبحسب هذا التحليل، قد يفضل التجار الإبقاء على الأسعار الحالية لحين اتضاح اتجاهات سعر الصرف وتكلفة إعادة شراء المخزون، وهو ما قد يؤخر انتقال أي انخفاض في التكلفة إلى المستهلك النهائي.
توقعات أسعار السلع خلال الفترة المقبلة
وتوقع رؤوف أن يظل ارتفاع الدولار من العوامل المؤثرة في استقرار الأسعار عند مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن السلع التي كان من الممكن أن تشهد تراجعًا نسبيًا قد تستمر أسعارها دون انخفاض ملموس في السوق.
وتظل حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، من بينها اتجاه سعر الصرف، وتكلفة الاستيراد والإنتاج، وحجم المعروض، ومستوى المنافسة بين التجار، ومدى انعكاس أي انخفاض في التكاليف على أسعار البيع للمستهلكين.
نرشح لك: هل تتحول الاتفاقيات الآسيوية إلى فرص عمل ودخل أفضل للمصريين؟.. سمير رؤوف يكشف لـ«الحرية»






















