أكد الشيخ مظهر شاهين أن التصوف الحقيقي يقوم على تزكية النفس وتهذيب الأخلاق والارتقاء بالروح، مشددًا على ضرورة الحفاظ على جوهره الديني والروحي، وتنقيته من الخرافات والدجل والشعوذة، والتمسك بصحيح الدين ومبادئه الأصيلة.
إصلاح النفس والارتقاء بالأخلاق
وأوضح مظهر شاهين أن التصوف يمثل تجربة روحية سامية تستهدف إصلاح النفس والارتقاء بالأخلاق، بما يجعل الالتزام بتعاليم الدين الصحيحة أساسًا لا غنى عنه لممارساته، بعيدًا عن أي سلوكيات أو أفكار تتعارض مع جوهر الدين ومقاصده.
الممارسات المنسوبة إلى التصوف
وأشار إلى أن تسلل الخرافات والممارسات المنحرفة إلى بعض الممارسات المنسوبة إلى التصوف قد يؤدي إلى إبعاده عن غايته الحقيقية، وتحويله من وسيلة لتزكية النفس والارتقاء بالروح إلى ممارسات لا تتفق مع صحيح الدين، مؤكدًا أهمية التمييز بين التصوف القائم على الأخلاق والتزكية، وبين ما قد يُنسب إليه من خرافات أو تجاوزات.
التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية
وشدد شاهين على أن التصدي لهذه الانحرافات وإنكارها يمثل واجبًا للحفاظ على نقاء الدين وصون التجربة الروحية من الممارسات التي تسيء إليها، مؤكدًا أن الدفاع عن التصوف الحقيقي يبدأ بالحفاظ على أصوله الصحيحة، والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية التي يقوم عليها.
واختتم الشيخ مظهر شاهين تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواجهة كل ما يشوب الممارسات الدينية من خرافات أو انحرافات، قائلًا: «اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد».



















