شهدت مدينة الاسكندرية واقعة قانونية جديدة شغلت الرأي العام بعدما قررت جهات التحقيق المختصة تجديد حبس صانعة محتوى شهيرة لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء، وتأتي هذه القضية في إطار حملة امنية موسعة تستهدف صانعة محتوى ومواجهة الانحرافات الرقمية التي تتنافى مع قيم المجتمع المصري.
رصد وملاحقة صانعة محتوى
تحركت الاجهزة الامنية بقوة فور رصد الادارة العامة لحماية الاداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشاط صانعة محتوى دأبت على نشر مقاطع مرئية عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن حركات رقص بملابس جريئة والفاظ تخدش الحياء العام، ونجحت مأمورية امنية في تحديد موقع صانعة محتوى بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه ليتم ضبطها فورا، وعثرت القوات بحوزتها على هاتف محمول كشف بفحصه عن ادلة دامغة تؤكد تورط صانعة محتوى في هذا النشاط المؤثم لجني ارباح مالية سريعة.
اعترافات صانعة محتوى
اعترفت صانعة محتوى امام جهات التحقيق بقيامها ببث تلك المقاطع بغرض زيادة نسب المشاهدات والحصول على عوائد مادية غير مشروعة مستغلة منصات التواصل الاجتماعي، واستعرضت التحقيقات دور صانعة محتوى في نشر الفسق والفجور وهو ما دفع النيابة لتجديد حبس صانعة محتوى لاستكمال التحقيقات في القضية التي اثارت جدلا واسعا، وتكثف الاجهزة الامنية جهودها لتطهير الفضاء الرقمي من فيديوهات خادشة تسيء للاداب العامة.
واجهت صانعة محتوى اتهامات مباشرة ببث فيديوهات خادشة للحياء العام ومخالفة القيم الاسرية المصرية، وباشرت جهات التحقيق اعمالها في ملف صانعة محتوى وسط مطالبات شعبية بضرورة التصدي لكل من يروج لمثل هذه المحتويات الهابطة عبر شبكة الانترنت، ولا تزال قضية صانعة محتوى قيد البحث الجنائي للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.





















