قال السفير حسام عيسى سفير مصر السابق بالسودان، إن الحرب بالسودان دخلت مرحلة من المراحل الحاسمة بالنسبة إلى مستقبل الصراع في السودان.
سفير مصر السابق بالخرطوم
وأضاف في مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ السودان حاليا منقسم بين كل من الجيش والدعم السريع، إذ يسيطر الجيش على المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية والوصل النيلي والمدن الكبرى مثل الخرطوم وود مدني، بينما تسيطر الدعم السريع على منطقة دارفور.
الصراع في منطقة كردفان
وتابع: “الصراع متركز حاليا في منطقة كردفان التي تقع على التماس ما بين مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع، ومن يستولي عليها سيكون في مرحلة المبادئة ويستطيع تهديد الآخر”.
صور الدماء المسالة في الفاشر
وأوضح سفير مصر السابق بالسودان، إنّ الأقمار الصناعية التابعة لجامعة ييل الأمريكية لقطت صور الدماء المسالة في الفاشر خلال الفترة الماضية، وهو ما يظهر للجميع العدد الكبير للضحايا الذين تقدر أعدادهم بعشرات الآلاف جراء جرائم ميلشيا الدعم السريع.
وأضاف: “لا يمكن إخفاء هذه الجرائم، في ظل عدد من التحقيقات التي أجرتها قنوات إقليمية ودولية مع النساء المغتصبات اللاتي هربن من الفاشر وحكين موضوعات في منتهى السوء وجرائم حرب ضد الإنسانية”.
الإدانات ضد الدعم السريع
وتابع: “وتوالت الإدانات ضد الدعم السريع في هذا الصددـ، سواء من القوى الإقليمية أو القوى الدولية، واجتمع مجلس الأمن بعد سقوط الفاشر، واجتمع مجلس حقوق الإنسان أيضا، وقرر إرسال لجنة لتقصي الحقائق”.
وذكر، أنّ أي محاولة لإخفاء الجرائم في مثل هذه الظروف، وبعد كل هذه التطورات تعتبر غير ناجحة على الإطلاق”، مشددًا، على أن الميليشيات مسؤولة عن هذه الجرائم، حيث إن 90% من اللاجئين والنازحين من السودان جاءوا تحت مناطق تحت سيطرة الميليشيات، وكل النازحين ذهبوا إلى مناطق تحت سيطرة الجيش، وهو ما يعبر عن الطرف الذي يثق فيه المواطن السوداني ويأتمنه على حياته وعرضه وأسرته.





















