تصدر معن الصانع التريند بعد سحب السلطات الكويتية الجنسية منه؛ الأمر الذي أثار فضول الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة الأسباب التي أدت لإسقاط الجنسية الكويتية عن واحد من أغنى 100 شخص في العالم.
سبب سحب الجنسية من معن الصانع
بدأت الكويت حملة إسقاط الجنسية منذ مارس الماضي، وأعلنت السلطات الكويتية رسمياً، عن فقدان 5 أشخاص للجنسية هذا الأسبوع، وكانت المفاجأة وجود اسم رجل الأعمال الشهير “معن الصانع”، وسرعان ما بدأ البحث عنه.
ووفق بيان رسمي، تعددت الأسباب وراء إسقاط الجنسية الكويتية عن معن عبدالواحد الصانع، أبرزها كانت التزوير.
وأعلنت الحكومة الكويتية عن إصدار مرسوم يقضي بسحب الجنسية الكويتية من خمسة أشخاص، كان من بينهم رجل الأعمال معن عبد الواحد الصانع، ويأتي هذا القرار بناءً على «المادة 11» من قانون الجنسية الكويتية، والتي تتيح إسقاط الجنسية في حالات محددة.
ومعن الصانع، الذي يحمل أيضاً الجنسية السعودية، سبق أن تم إيقافه من قبل السلطات السعودية في أكتوبر 2017، إذ جاءت عملية الإيقاف إثر تخلف مجموعته التجارية «سعد» عن سداد ديون هائلة تُقدر بمليارات الدولارات منذ عام 2009.
بذكر أن، هذا التعثر المالي كان من بين أكبر الأزمات الاقتصادية التي شهدتها منطقة الخليج العربي، حيث ارتبطت تلك الديون أيضاً بمجموعة «القصيبي»، المملوكة لعائلة أحمد القصيبي.
وتُشير التقارير إلى أن النزاعات بين مجموعتي «سعد» و«القصيبي» تصاعدت بعد اتهامات وجهتها الأخيرة إلى معن الصانع، متهمة إياه بالسيطرة غير الشرعية على شركة التمويل التابعة للمجموعة واختلاس نحو 9 مليارات دولار، مما أدى إلى انهيار الكيانين الماليين بالكامل.
اقرأ أيضًا: ثروة يزيد الراجحي.. أسرار تكشف لأول مرة عن حياة الثري السعودي

الكويت تسقط الجنسية عن واحد من أغنى 100 شخص في العالم
من ناحية أخرى، صنفت «فوربس» معن الصانع عام 2007 ضمن أغنى 100 شخصية في العالم، حيث بلغت ثروته آنذاك 10 مليارات دولار. غير أن تلك الثروة تعرضت لضربة قاصمة مع بداية الأزمات المالية والقانونية التي لاحقته، مما جعله يفقد الكثير من أصوله، فيما قررت الحكومة السعودية لاحقاً بيع أملاكه عبر مزادات علنية لتسوية ديونه المستحقة.
علاوة على ذلك، فمعن عبدالواحد الصانع، رجل أعمال سعودي بارز، ولد في عام 1955. يعتبر مؤسس ورئيس مجموعة سعد، التي تعمل في أنشطة متعددة وتمتلك أقل من ثلث أسهم شركة بيركلي البريطانية.
إلى جانب ذلك، كان عضواً في مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة بالمنطقة الشرقية.
بدأ معن الصانع حياته المهنية كطيار في الجيش الكويتي في السبعينيات، لكنه ترك العمل العسكري وانتقل للعيش في السعودية بعد زواجه من سيدة سعودية تنتمي لعائلة القصيبي، وهي عائلة ثرية تمتد جذورها بين البحرين والسعودية.
أدى هذا الزواج إلى خلافات قانونية كبيرة مع عائلة زوجته، حيث اتهمته بالاحتيال المالي. انتهت النزاعات في المحاكم التي أصدرت حكماً بتغريمه ملياري دينار لصالح العائلة.
ثروة معن الصانع
في عام 2007، أدرجته مجلة فوربس ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم، حيث احتل المركز 112 بثروة تقدر بحوالي 10 مليارات دولار. هذه القفزة كانت لافتة بالنظر إلى أن ثروته في عام 2006 كانت تقدر بـ1.4 مليار دولار فقط.
في أكتوبر 2017، تم إصدار أمر باعتقال معن الصانع بسبب عدم سداده ديوناً مستحقة عليه. وفي مارس 2018، نظمت الحكومة السعودية مزاداً علنياً لبيع أملاكه بهدف تسوية تلك الديون.





















