أثير هجوم حاد من الصحافة ووسائل الإعلام الإسرائيلية ضد تصريحات عالم الآثار والمصريات ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس حول عدم وجود أدلة وبرديات تتحدث عن بني إسرائيل في مصر والذين وصفوه ب «كاره إسرائيل»
تصريحات الصحف الإسرائيلية ضد الدكتور زاهي حواس
وأكد أحد المواقع الإسرائيلية أن تصريحات حواس في وقت سابق بخصوص اكتشاف 30 % من آثار مصر حتى الآن لا يمثل أي مشكلة وأن المعضلة ليست فيما هو مدفون تحت الرمال من آثار مصر بل في ما يقع تحت يد ذلك الكاره لإسرائيل على حد وصفهم، كما أنه ينكر كل ما هو مذكور عن مصر في العهد القديم، كما زعم الموقع أن هناك العديد من البرديات المعروفة التي قد تكون ذات صلة بأوصاف بني إسرائيل في مصر أو الضربات العشر التي حدثت خلال فترة وجود سيدنا موسى في مصر وقبل هروبه مع بني إسرائيل خارج مصر فرارا من بطش فرعون.
تعليق الدكتور زاهي حواس على حملات الهجوم الحادة ضده
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور زاهي حواس خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حقائق وأسرار للإعلامي مصطفى بكري والمذاع على قناة صدى البلد، أنه تحدث من الناحية العملية وأن الإعلام الإسرائيلي مغرض جدا ويحاولون بشتى الطرق الادعاء بأنهم أصول الهكسوس، لافتا إلى أنه كان هناك عالم آثار نمساوي اكتشفنا انتمائه لليهود بعدما قد صرح له بالعمل بالآثار لما يقرب من 30 عاما، وكان يحاول دائما بنسب أي اكتشاف أثري لليهود، وتم طرده من مصر فور كشف حقيقته.
وأشار «حواس»، إلى أنه لم يدل بتصريحات تناقض الكتب السماوية وأن حديثه كان بصفته عالم آثار كما لا يوجد أي دليل لوجود اليهود في مصر في الآثار على الرغم من وجود لوحة في المتحف المصري يطلق عليها لوحة بني إسرائيل، ويرجع تسميتها بذلك بسبب ترجمة عالم آثار لإحدى كلماتها على أنها بني إسرائيل ولكن اجتمع علماء اللغة في العصر الحديث على عدم صحة تلك الترجمة، وأن اللوحة عبارة عن قصيدة لشاعر من الشعراء يمدح الملك بتاح ويتغنى له وفي نهاية الترجمة ذكر أن شعب بني إسرائيل إنتهت بذرتهم فيما أكد علماء اللغة أنه لم تكن بني إسرائيل إطلاقا، وأن كل ما هو مذكور عن وجود فرعون موسى بالأديان السماوية غير موجود في الآثار.
وتابع الملك في مصر القديمة حتى يتمكن من الدخول إلى الجنة كان عليه بناء المقابر والمعابد من أجل التعبد والتقرب للآلهة، ويوحد في مصر العليا والسفلى ويقدم القرابين للآلهة ويقوم بإلحاق الهزيمة بأعداء مصر فإذا قام بكل هذا يصبح إلها مما يتناقض تماما دخول سيدنا إبراهيم ويوسف وموسى ضمن هذا البرنامج، مشيرا إلى وجود قصة تشابه مع قصة سيدنا يوسف عندما شهدت فترة حكمة 7 سنوات عجاف من الجفاف والمجاعة، فأمر إيمحوتب وزيره بإيجاد حلول فأخبره أن يقدم قرابين للآلهة التي تتحكم في منابع النيل، ثم رأي في منامه الإله جنون وأخبره أنه المسؤول عن منابع المياه فقدم الملك زوسر القرابين له فأتت المياه،.
واختتم حواس: لم أقل غير الحقائق العلمية لكنهم يريدون تغيير الحقائق، وكل ما يتم نقله عنهم تفيد بوجود برديات تتحدث عن بني إسرائيل في مصر عار تماما عن الصحة وأن ادعاءهم ما هو إلا كذب ونصب واحتيال وليس لهم أي صلة ببناء الأهرامات.






















