سجل منتخب مصر إحصائية تاريخية سلبية خلال خسارته أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عكست الأسلوب الدفاعي الحذر الذي انتهجه الفريق، وأثارت الكثير من التساؤلات حول النهج التكتيكي للمدرب حسام حسن.
رقم قياسي سلبي غير مسبوق
وفقًا لشبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات، أصبح منتخب مصر أول منتخب في تاريخ كأس الأمم الإفريقية لا يسدد أي كرة على المرمى طوال الشوط الأول في مباراة بالدور نصف النهائي، وذلك منذ أن بدأت الشبكة في جمع البيانات التفصيلية للبطولة عام 2010.
حذر دفاعي مفرط
اتسم أداء الفراعنة في الشوط الأول بحذر تكتيكي مبالغ فيه، حيث اعتمد المدرب حسام حسن على استراتيجية دفاعية محكمة أغلقت جميع المساحات أمام هجوم السنغال، لكنها في المقابل أفقدت الفريق أي تواجد هجومي.
ورغم امتلاك مصر للكرة بنسبة 48% في الشوط الأول، فإن هذا الاستحواذ لم يترجم إلى أي خطورة حقيقية على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

84 دقيقة لانتظار أول تسديدة
لم يقتصر العقم الهجومي على الشوط الأول فقط، بل استمر لما يقرب من 40 دقيقة من الشوط الثاني، حيث جاءت أول تسديدة مصرية في المباراة بأكملها في الدقيقة 84، عن طريق رأسية من البديل مصطفى محمد مرت فوق العارضة.
صلاح معزول هجوميًا
عاش النجم الأول للمنتخب، محمد صلاح، شوطًا أول صعبًا، حيث ظهر معزولاً تمامًا في الخط الأمامي، ولم يحصل على أي فرصة تهديفية واضحة بسبب انشغال خطي الوسط والدفاع بالواجبات الدفاعية فقط، وعدم وجود أي دعم هجومي له.
وتثبت هذه الإحصائية السلبية أن الخطط الدفاعية المفرطة قد تأتي بنتائج عكسية، فبينما نجحت مصر في الحفاظ على نظافة شباكها في الشوط الأول، إلا أنها فقدت زمام المبادرة الهجومية تمامًا، ودفعت ثمن ذلك في النهاية بالخسارة والخروج من البطولة.






















