كُتب على أهالي رفح أن يعيشوا التهجير مرتين، الأولى بعد اتفاقية كامب ديفيد أواخر سبعينات القرن الماضي، والأخرى الآن حيث بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي إجلاء أهالي رفح بالتحديد الجهة الشرقية من المدينة، وسط تصريحات إسرائيلية تتوعد بعملية عسكرية واسعة في المدينة.
لماذا قُسمت مدينة رفح إلى مدينتين
في مارس 1979 تم توقيع اتفاقية السلام في منتجع كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، واحد من بنود هذا الاتفاق هو تقسيم مدينة رفح إلى جزئين جزء فلسطيني وجزء مصري ورغم أن العائلات واحدة ويصعب تفريقها إلا أن القرار اتخذ وتم تنفيذه بالفعل.
ووفق موقع “BBC”، تُعد المعابر التي تقع في مدينة رفح أهم شريان يمُد قطاع غزة بأكمله باحتياجاته الأساسية من غذاء ودواء وغيرها من الضرورات، وفي تلك الحرب الدائرة في القطاع كان لمعابر مدينة رفح الدور الأهم والذكر الأعلى في جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية.

الحرب الإسرائيلية على مدينة رفح
أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ في إخلاء الجهة الشرقية من مدينة رفح الفلسطينية استعدادًا لبدء عملية عسكرية واسعة في المدينة، وقرر مجلس الحرب الصهيوني بإجماع الأراء تنفيذ العملية العسكرية في رفح رغم إعلان حركة حماس موافقتها على المقترح “المصري-القطري” بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وفي سياقٍ متصل، حذرت الخارجية المصرية في بيان رسمي من تنفيذ أي عملية عسكرية في مدينة رفح ومن عواقبها الوخيمة على مسار المفاوضات، وأنها قد تؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها.



















