وجه الدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية الأسبق، انتقادا حادا إلى رئيس حزب الوفد الدكتور عبد السند يمامة، وذلك بعد حديثه حول أن اسم حزب الوفد ورد في القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا» (مريم: 85)، قائلا: «الوفد مذكور في القرآن، ليته سكت، ليته ما نطق، فنطقه كاشف عن الكثير والكثير».
وقال عبد السلام خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «فبعد أن كان هناك زمن فيه النحاس باشا وسراج الدين وهيكل والعقاد وطه حسين وأم كلثوم وعبد الوهاب، نعيش زمن كسبرة وشاكوش وحمو بيكا ونمبر وان وكافة الأسماء المرفوضة والمفروضة التي تتصدر مشهدنا السياسي والإعلامي».
وتابع: «سمعت حديث رئيس أعرق حزب في مصر عبد السند يمامة، ذلك الحزب الذي تمنيت يوما أن يقود الحياة السياسية بعد 25 يناير، فإذا به يهوي في أعماق الاضمحلال والوهن شانه شأن كل شيء».
وأكمل: «الوفد مذكور في القرآن، طيب الكفار وإبليس والظالمين والمنافقين مذكورين أيضا في القرآن، ما هي الإضافة في قول رئيس أعرق حزب، والمرشح السابق لرئاسة جمهورية مصر العربية أن الوفد ورد في القرآن؟.. أي كلام في أي كلام.. أي لبخ».
وأوضح عبد السلام: «مشهدنا العام بوجه عام، ومشهدنا السياسي بوجه خاص لا يخفى على أحد، فالحياة السياسية شبه ميته، والدليل أن يكون هذا الكلام من رئيس حزب تولاه يوما النحاس وسراج الدين، تلك الكلمات كاشفة وتستوجب تغيير جذري لهذا المشهد المُقبِض».
واختتم: «الحل سهل ومعروف ومُجدي والله، ياريت نسمع لبعض ده لو بنحب مصر حب الأم مش حب الشيكولاته.. ما علينا».
وكان الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أصدر بيانا توضيحيا حول ما أثير عقب لقاءه، مع الكاتب الصحفي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار»، على قناة «صدى البلد»، حول قوله بأن حزب الوفد ذكر في القرآن.
وأكد يمامة أنه لا علاقة لحزب الوفد بالقرآن الكريم وإنه كان يتحدث عن الوفد لفظا، ولا علاقة بالمرة لحزب الوفد من حيث النشأة والطبيعة بما جاء في الآية التي تتحدث عن مشهد يوم القيامة وهي الآية 85 من سورة مريم والتي تقول «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا».
وتابع: «وهو مشهد خاص بمنزله المتقين والآية اللاحقة تقول ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا متحدثة عن مصير المجرمين».
وأكمل: «ومن هنا فإنني أؤكد أن ما حدث هو تصيد لكلمة مقصودة لفظا وليس لها علاقة بالحزب كحزب سياسي وجاءت بعد ختام الحوار بالكامل ومناقشة قضايا سياسية جادة تتعلق بالوفد كحزب سياسي والدولة المصرية وكنت أتمنى أن تدور النقاشات حولها بدلا من التأويل في غير محله».





















