تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية أعمال مراجعة وفحص التظلمات المقدمة من أصحاب البطاقات التموينية التي تم إيقافها، في إطار التأكد من استحقاق الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستحقة، مع التأكيد على أن حق التظلم متاح لجميع المواطنين الذين يرون أحقيتهم في الاستفادة من منظومة الدعم.
وأكدت الوزارة أن جميع طلبات التظلم تخضع للفحص وفقًا للمعايير والضوابط المنظمة لمنظومة الدعم، لضمان تحقيق العدالة والشفافية في التعامل مع الحالات المختلفة، دون استثناء.
إخطار المواطنين بنتيجة التظلم
وأوضحت الوزارة أنه عقب الانتهاء من دراسة كل طلب واتخاذ القرار المناسب بشأنه، سيتم إخطار صاحب التظلم بالنتيجة من خلال رسالة نصية (SMS) تُرسل إلى رقم الهاتف المحمول المسجل، بما يضمن سرعة التواصل مع المواطنين وإبلاغهم بموقف طلباتهم فور الانتهاء من فحصها.
كيف يقدم المواطن التظلم؟
وأشارت الوزارة إلى أن أول خطوة أمام المواطن هي التوجه إلى مكتب التموين التابع له لمعرفة السبب الفعلي وراء وقف البطاقة التموينية أو استبعاد أحد أفرادها، حيث يتم توضيح اسم المستبعد وسبب الاستبعاد بشكل مباشر، دون الحاجة إلى التواصل مع الخط الساخن.
وبعد التعرف على سبب الاستبعاد، يقوم المواطن بإعداد المستندات والأوراق التي تثبت أحقيته في استمرار صرف الدعم، مع اختلاف المستندات المطلوبة بحسب طبيعة كل حالة.
أسباب تؤدي إلى استبعاد المستفيدين
وبيّنت وزارة التموين أن هناك مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى استبعاد بعض المستفيدين من منظومة الدعم، أبرزها:
التحاق الأبناء بمدارس خاصة أو دولية.
امتلاك شركة أو نشاط تجاري.
تجاوز الحد الأقصى للدخل المقرر.
امتلاك وحدة سكنية داخل مجتمعات سكنية فاخرة.
استيراد سيارة من الخارج أو امتلاك سيارة فارهة.
امتلاك أكثر من سيارة.
ثبوت سرقة التيار الكهربائي.
التعدي على الأراضي الزراعية.
سداد جمارك بقيم مالية مرتفعة.
حيازة أو ملكية أكثر من 10 أفدنة زراعية.
الحصول على معاش دون وجه حق.
وأكدت الوزارة أن منظومة التظلمات تستهدف منح كل مواطن فرصة لإثبات أحقيته في الدعم، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة، بما يسهم في توجيه الدعم لمستحقيه وتحقيق أعلى درجات العدالة الاجتماعية.




















