قال محمد عبد الحليم، القيادي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن ما يحدث هو أنه حين تعجز النخب السياسية عن مناقشة الملفات الاقتصادية والاجتماعية، تلجأ إلى نقل الصراع من المجال الاقتصادي والسياسي إلى مجال الأخلاق، باعتباره نوعًا من المعارك الآمنة و”الشو الإعلامي”، وذلك ردًا على مطالبة النائب ياسر قورة بغلق المواقع الإباحية.
وأضاف عبد الحليم، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أنه بدلًا من التساؤل عن أسباب تراجع القدرة الشرائية للجنيه، وكيفية رفع مستوى معيشة المواطن، يصبح السؤال: “لماذا لا يتم غلق المواقع السكس؟”.
وتابع أن المجالس التشريعية، بدلًا من مناقشة توزيع الدخل والثروة، وتراجع التعليم والصحة، وارتفاع مستوى الفقر، تدخل في قضايا جانبية، وكأن وظيفة المجلس التشريعي ليست رقابة الحكومة، وإنما مراقبة “العيال الصغيرة”.
واختتم عبد الحليم تصريحاته، مطالبًا النائب ياسر قورة بمشاهدة “فيلم ثقافي”، حتى يدرك أن إقبال الشباب على مشاهدة هذه المواقع يرجع إلى صعوبة الزواج وارتفاع تكلفته، وهو ما يؤدي إلى تأخر سن الزواج، معتبرًا أن ذلك يأتي نتيجة الأزمة الاقتصادية والسياسات الرأسمالية الخاطئة.




















