ردّ المخرج مازن المتجول، مخرج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، على الانتقادات التي وُجهت له بشأن إخراج الحفل، مؤكدًا أن من الطبيعي وجود اختلاف في وجهات النظر، وأن الأهم هو النظر إلى الجوانب الإيجابية في الحدث.
وقال المتجول، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج حضرة المواطن على قناة الحدث اليوم: «أنا بحب أتكلم عن الإيجابيات، ومفيش حاجة في الدنيا مافيهاش سلبيات أو اختلاف في الرأي، لكن كمان كان فيه حاجات كتير كويسة».

رؤية فنية وراء كل تفصيلة
أوضح المخرج أن الحفل تضمن رؤية فنية عميقة تقف وراء كل فقرة وعمل فني، مشيرًا إلى أن تكرار مشاهدة الحفل يكشف عمق المعنى الكامن وراء تصميم الديكورات والعناصر الفنية.
وأضاف: «أعتقد لما نشوف الحفل مرة واتنين وتلاتة هنفهم إن فيه عمق وراء كل فقرة، ومعنى في كل عنصر من عناصر الحفل».
فريق ضخم يقف وراء النجاح
وأكد المتجول أن الحفل لم يكن نتاج عمل فردي، بل شارك فيه فريق ضخم من العاملين، واصفًا محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمشرف العام على الحفل، بأنه كان «المايسترو» الحقيقي وراء التنظيم.
وأشار إلى أن الهدف من الاحتفال كان تقديم حدث ثقافي يليق بمكانة مصر، قائلاً: «كنا عايزين نعمل حدث ثقافي يفرح الناس، ويكون إعلان مجاني للعالم كله يشوف الآثار والتاريخ بتوعنا بشكل فني».
مقارنة بين حفل المتحف وموكب المومياوات
تحدث المتجول عن الفارق بين حفل افتتاح المتحف المصري الكبير وموكب المومياوات الملكية، مؤكدًا أن الحدثين لا يمكن مقارنتهما لأن كلاً منهما له طابع ورسالة مختلفة.
وأوضح أن موكب المومياوات كان عرضًا حيًا في شوارع القاهرة لمسافة طويلة بلغت نحو 15 كيلومترًا، ركز على إبراز عظمة الملوك الفراعنة، بينما جاء حفل المتحف الكبير في صورة احتفالية فنية وثقافية داخل صرح أثري عالمي، تُبرز الحداثة والتطور في وجه مصر الحضاري.
اقرأ أيضا: السياحة والآثار تكشف حقيقة منح الجايكا حق انتفاع أو إدارة المتحف المصري الكبير





















