أكدت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ أن تصريحات المصرفي البارز هشام عز العرب بشأن طبيعة عمل صناديق الاستثمار واختلافها عن القطاع المصرفي من حيث الرقابة وإدارة المخاطر، جاءت في سياق طبيعي يعكس التطورات التي شهدها السوق المصري خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن السوق تأثر بعدة عوامل مهمة، من أبرزها استحقاق شهادات الاستثمار البنكية، إلى جانب تحقيق صناديق الاستثمار في البورصة لعوائد جيدة، فضلاً عن الحملات الترويجية المكثفة التي قادتها شركات القطاع المالي غير المصرفي بالتعاون مع البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية، وهو ما ساهم في انتقال جزء من السيولة البنكية إلى أوعية الاستثمار بالسوق المالي.
التوسع في صناديق الاستثمار
وأضافت أن صناديق الاستثمار شهدت توسعاً ملحوظاً خلال المرحلة الماضية، معتبرة أن هذا التطور يُعد إنجازاً للعاملين في القطاع المالي غير المصرفي، خاصة في ظل وجود منظومة رقابية متكاملة تشرف عليها الهيئة العامة للرقابة المالية، مع ضرورة اطلاع المستثمر على كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالأداة الاستثمارية قبل اتخاذ القرار.
وشددت راندا حامد على أنه لا يمكن الحديث عن منافسة مباشرة بين البنوك وصناديق الاستثمار، موضحة أن لكل قطاع شريحة مختلفة من العملاء؛ إذ تستهدف صناديق الاستثمار المستثمر الباحث عن عوائد متغيرة وتنويع لمحفظته الاستثمارية، بينما يظل القطاع المصرفي الخيار الأنسب للعملاء الذين يفضلون العائد الثابت والمضمون.
وأشارت إلى أن الفارق الجوهري بين الجانبين يكمن في طبيعة المخاطر والعوائد، ما يتطلب تعزيز الوعي المالي لدى المستثمرين لفهم طبيعة كل أداة استثمارية وحدود المخاطرة المرتبطة بها داخل السوق المصري.
نرشح لك.. كيف أصبحت البنوك لاعبا رئيسيا بالقطاع المالي غير المصرفي ؟.. أحمد شوقي يوضح
جميع حقوق النشر وإعادة التداول لهذا المحتوى محفوظة حصريا لموقع الحرية الإخباري، ويُحظر نسخ أو اقتباس أو إعادة نشر المحتوى دون إذن مسبق أو ذكر المصدر بشكل واضح، مع احتفاظ الموقع بكامل حقوقه القانونية تجاه أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية.


















